مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٤٣ - الفصل الاول فى ابتداء طلب موضوع الفلسفة الاولى ليتبين انيته فى العلوم
بسم الله الرحمن الرحيم
[المقالة الاولى فى مبادى الحكمة الالهية و كليات مباحث الوجود]
[الفصل الاوّل فى ابتداء طلب موضوع الفلسفة الاولى ليتبين انيته فى العلوم]
[١] قوله «النظر فيه فى علم من العلوم الجزئية» [١]
اذ عند ذلك لا يخلو من ان يكون عرضا من اعراض موضوع العلم الجزئى او نوعا من انواع تلك الاعراض، او لا يكون عرضا من اعراضه و لا نوعا لعرض من اعراضه، بل يكون نوعا لنفس الموضوع، او يكون هو ايضا موضوعا له برأسه لكونه مشاركا للموضوع فى جملة واحدة هى جهة واحدة هى جهة الموضوعية فى كليهما للمسائل. و الشق الاخير سيبطله الشيخ، و الشق الاوّل يستلزم كونه تعالى معلولا و محتاجا الى ذلك الموضوع فى وجوده، و كذلك الكلام فى الشق الثانى اذا افتقار الجنس و امكانه يستلزم افتقار النوع و امكانه.
فكذلك الكلام فى الشق الثالث اذ كلّ ما له جنس فله ماهيّة و كل ذى ماهيّة معلول لغيره فلا يكون مبدء للكل، تدبّر. [٢]
[١]. الشفاء، الالهيات، (القاهرة ١٣٨٠ ه. ق.) ص ٥ س ٢: «الاشارة جرت فى كتاب البرهان». تعليقات صدر المتالهين على الهيات الشفاء، (الطبعة الحجرية، تهران، ١٣٠٣ ق،) ص ٤ ص ١٧.
[٢]. م/ ٦.