مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٥٥ - المسئلة الخامسة و الثلاثون فى حاجة الممكن الى المؤثر
الاعتباريات منقطعا بانقطاع الاعتبار لكون تحقق آحاد السلسلة و تكررها بتحقق اعادة الاعتبار و تكررها اذ لو كان لكل واحد من اللزومات صورة على حدة لكان تسلسلا واقعيا لا مدخل للاعتبار فيه، فلا صورة لها الا الموضوع الاصل الذى هو منشأ انتزاع الكل حقيقة، فافهم ذلك.
[المسئلة الخامسة و الثلاثون: فى حاجة الممكن الى المؤثر]
[٢٧٦] قوله «ان نظرية هذا الحكم ...» [١]
اى الحكم بالتساوى.
[٢٧٧] قوله «مما يوجب نظرية التصّور المذكور ...» [٢]
اى تصور الممكن من حيث انه متساوى الطرفين.
[٢٧٨] قوله «فيتوقف فيه الحكم المذكور» [٣]
اى الحكم بحاجة الممكن الى المؤثر.
[٢٧٩] قوله: «فان قيل ما اشعر به كلام المصنف ...» [٤]
ليت شعرى ايّة كلمه فى كلام المصنف تدل على هذا الحصر فى مطلق الاوليات بل الالف و اللام فى قوله و خفاء التصديق للعهد اى خفاء التصديق المذكور لاجل كون تصور الممكن من حيث كونه متساوى الطرفين خفيا من جهة كون التصديق بكونه متساوى الطرفين نظريا غير قادح فى كونه اوليا فان الحكم الاولى مطلقا يكون الحكم فيه بثبوت المحمول للموضوع بعد تصورهما على ما ينبغى و تصور النسبة بينهما غير محتاج الى شئ خارج عن القضية بعد تحقق شرائط الادراك و من جملتها كون قوة الادراك قوية قادرة على الادراك سالمة عن الموانع فمنشأ هذا السؤال هو الجهل بما ذكر، تدبر تفهم.
[٢٨٠] قوله «و الالحان المنظمه و المتنافرة فجوابه ...» [٥]
[١]. ١٢٥/ ٣١.
[٢]. ١٢٥/ ٣١.
[٣]. ١٢٥/ ٣١.
[٤]. ١٢٦/ ١.
[٥]. ١٢٦/ ٨.