مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٢٣ - الفصل الثانى فى اثبات الهيولى
و كل فعلية فهى آبية عن فعلية اخرى فتلك الفعلية بما هى فعلية لا يكون عالمة لذلك الامكان فلذلك الحامل شىء آخر هو قوة قبول ساير الفعليات و به يصحح وجودها فيه و تلك القوة هى المسمات بالهيولى و اما الامكان بالمعنى الاخير فلا يحتاج الى قابل و حامل كذلك، بل يكفى فيه الامكان بحسب الماهية اى الذاتى بالنسبة الى القابل و المقبول كليهما فافهم ذلك.
[٣٢] قوله «و قد اجاب بعض الاعاظم ...» [١]
هو سيد سادات اعاظم الحكماء مير محمد باقر الداماد.
[٣٣] قوله «قابل للانقسام الوهمى غير قابل للانقسام الخارجى ...» [٢]
و الا لزم كونه مشتملا على الهيولى بنفس البرهان المذكور و لم يقل به احد.
[٣٤] قوله «لا يساوق امكان وقوعه ...» [٣]
امكانا ذاتيا فضلا عن ان يكون استعداديا.
[٣٥] قوله «من قبيل توهم القسمة فى المجردات ...» [٤]
فان طباع القسمة و لو بحسب الوهم يستدعى وروده على طبيعة الامتداد و المجردات خارجة عن جنس الامتداد بذواتها فلا ترد عليها القسمة.
[٣٦] قوله «ذلك قولا بالخلأ و هو محال ...» [٥]
كما تدل عليه التجربة فى القارورة الممصوصة الجذّابة للماء.
[٣٧] قوله «ان لم يكن بسيطا بل يكون مركبا ...» [٦]
و على هذا يلزم ايضا امكان الخلأ لانّ اجزائها متداعية الى الانفكاك و الرجوع الى احيازها الطبيعية فتدبر. [٧]
[٣٨] قوله «اذا الوحدة فى التقسيمات معتبرة ...» [٨]
[١]. ٣١/ ٩.
[٢]. ٣١/ ١٥.
[٣]. ٣١/ ١٦.
[٤]. ٣١/ ١٨.
[٥]. ٣١/ ٢٣.
[٦]. ٣٢/ ١.
[٧]. هذه التعليقة فى م/ ٢٨ بخطه الشريف و لكن فاقد لامضائه، و فى الطبعة الحجرية ل «آقا على طاب ثراه».
[٨]. ٣٣/ ٥.