مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٦٧ - المسئلة الخامسة فى احكام اجزاء الماهية المركبة
اورده الحكيم البارع المحقق قدس سرّه فى تعليقاته هيهنا. تدبّر تفهم.
[٣١٧] قوله «امر واحد طبيعى تحلّله العقل باعتبار بعضى آثاره ...» [١]
يعنى هذه الآثار تدلّ على انّ لهذا الوجود الواحد مراتب و درجات بعضها مجرّدة عن المّادة مطلقا اى ذاتا و فعلا و بعضها مادّى مطلقا، بعضها برزخ بينهما اى مجّرد ذاتا و مادّى فعلا و الاوّل هو العقل و الثانى هو الجسم و الثالث هو النفس، و يجوز انفكاك العقل و النفس عن الجسم كما انّه منفك عنهما فى اوّل الحركة الصعودية، فهذا الوجود واحد بحسب سريانه و امتداده فى كل المراتب و الدرجات و مختلف بحسب المراتب و الدرجات فلا يصدق عليه المتقابلان من جهة واحدة، هذا مراده و لا يرد عليه ما اورده الحكيم الاستاد البارع المحقّق الملا اسماعيل فى تعليقته فى هذا الموضع [٢]، تدبّر تفهم.
[٣١٨] قوله «مجموع العناصر من حيث هو مجموع ...» [٣]
ان اراد المجموعية بحسب الاعتبار فلا تكون الّا الآحاد بلأسر فيلزم الحلول فى كل جزء كما ذكره السيد قدّس سرّه [٤]، و ان اراد المجموعيّة بحسب الحقيقة فلا تحصل الّا بعد حصول صور المواليد فيلزم ايضا الحلول السريانى فى كل جزء كما ذكره السيد قدّس سرّه، فليتدّبر.
[٣١٩] قوله «للقطع بامتناع اتحاد ما مضى ...» [٥]
ما مضى الصورة السابقة و ما بقى المادّة المتحّدة مع الصورة اللاحقة، و امتناع هذا اوّل الكلام.
[٣٢٠] قوله «انما ليسا بجزئين متباينين فى الوضع ...» [٦]
هذا الحمل مخالف قول الشيخ واحدة بالذات فاّن قوله بالذات صريح فى الاتحاد
[١]. ١٦٢/ ١.
[٢]. حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره:
«لا يخفى عليك ان الآثار الذكورة آثار للوجود لانّه مبدء للاثار و منشأ للاحكام، فلو كان الوجود واحدا لزم امّا انعدام الآثار كلّها او بقاؤها جمع، لان ذلك الوجود امّا ان يكون باقيا او لا فعلى الاوّل لزم الثانى و على الثانى لزم الاوّل».
[٣]. ١٦٢/ ١٣.
[٤]. السيد السند صدر الدين الدشتكى الشيرازى، حاشية شرح التجريد، مخطوط.
[٥]. ١٦٢/ ١٦.
[٦]. ١٦٢/ ١٧.