مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩٦ - المسئلة الثانية عشر فى الوجود المطلق و المقيد
الحاشية السابقة.
[٧٤] قوله «لاستلزامه تقدم الماهية عليه بالوجود» ... [١]
هذا انّما يلزم لو كان الوجود صفة خارجية مباينة عن الماهية و امّا اذا كان متّحدا معه فلا، تدبّر تفهم.
[٧٥] قوله «هو جزء للشخص ...» [٢]
اعلم ان الكلّى جزء ماهوى و الجزء الماهوى يلازم الكلّ وجودا و عدما و يختلف حصوله باختلاف حصول الكّل ذهنا و خارجا كلّيا و جزئّيا اجمالا و تفصيلا و عند ذلك يظهر حقيقة الامر تدبّر تفهم.
[٧٦] قوله «ان الموجودات مشتملة على ما به الاشتراك ...» [٣]
سواء جرى الدليل على ما به الاشتراك فقط كالدليل على ما به الاشتراك فقط كالدليل الاوّل او فى كليهما كالثانى و الثالث، فقوله «ممّا ليس ...» بيان لكليهما.
[المسئلة الحادى عشر: فى تفريع بطلان ما فرعوّا على القول بثبوت المعدوم]
[٧٧] قوله «قد ذهب اليهما جمع كثير ...» [٤]
فيه منع لا يخفى على الناظرين فى كلماتهم الواضحة الفساد.
[المسئلة الثانية عشر: فى الوجود المطلق و المقيّد]
[٧٨] قوله «الا و يلزمه اضافة الى ماهية ما ...» [٥]
لزوم اضافة الوجود بحسب الواقع الى ماهية ما و شئ ما لا يخلو من شئ فان وجود الواجب تعالى غير مضاف الى ماهيته و شئ يغاير الوجود الّا ان يعمّم الماهية و الشئ حتى
[١]. ٥٤/ ٦.
[٢]. ٥٤/ ١٥. امضاء التعليقات الى هنا آقا على المدرس «دام ظله» و من هنا آقا على المدرّس «قدّس سرّه».
[٣]. ٥٥/ ٢٠.
[٤]. ٥٧/ ١٣.
[٥]. ٥٨/ ٨.