مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٨٨ - المسئلة السادسة فى احوال العلة الغائية
نعم المقصود فى هذا الكتاب بيان امتناع عدم تناهى تحريكات الفاعل المقارن لكن الحكم معلّق على الوصف المشعر بالحيثية اى المقارن من حيث هو مقارن و هذا بعينه ما وجه به كلام الشيخ في شرح الاشارات اذ النفس فلكية كانت ام ارضيّة فهى بما هى مقارنة نازلة منزلة الطبيعة، فافهم و لا تغفل.
[٣٩٢] قوله «هى التى لا نهاية بها باعتبار المدّة الوالعدّة ...» [١]
فيلزم التفاوت بحسبهما فى الواقع و امّا ان هذا التفاوت يلازم التفاوت بحسب الشدة فهو كلام آخر لا يضّرنا.
[٣٩٣] قوله «بما ردّ هو عليهم بعينه بان يقول ...» [٢]
الفرق بين المقامين ان الحوادث ليست لها جهة وحدة باقية مستمّرة فليس لها مجموع موجود و اما الحركة فلها ذات شخصيّة مستمرة فيمكن اعتبار الزيادة و النقصان فيها بخلاف الحوادث، تدبّر تفهم.
[المسئلة السادسة: فى احوال العّلة الغائية]
[٣٩٤] قوله «و المشتبه به من حيث هو ...» [٣]
يعنى اذا كان متشوقا اليه كما فى القوى الفلكية و الملائكة الموكلّة بها و كما فى العابد من حيث هو عابد، و السالك من حيث هو سالك، فافهم ذلك.
[٣٩٥] قوله «من حيث هو متشوّق اليه ...» [٤]
سواء كان الشوق ذاتيا و الحركة ايضا ذاتية او ارادية، تدّبر.
[٣٩٦] قوله «قال الشيخ فى الطبيعيات الفاعل ...» [٥]
اى من حيث هو فاعل لذلك الفعل و ان كان سببا لوجودها الذهنى ايضا من حيثية اخرى فتدّبر.
[١]. ٢١٩/ ٢٨.
[٢]. ٢٢١/ ٧.
(٣ و ٤). ٢٢٣/ ٧.
[٥]. ٢٢٣/ ١٤.