مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣١٦ - الفصل الثانى فى اثبات الهيولى
المعتزلى [١] منهم و اصحابه.
[٣] قوله «كما هو مذهب ذيمقراطيس ...» [٢]
فهو يقول [٣] بان الجسم لا يقبل من الاقسام الا ما سوى الاقسام الخارجة التى هى امّا بالفكّ او بالقطع، و ذلك من جهة ان الجسم المفرد عنده صغير صلب بحيث لا ينقسم بوجه من الوجوه فى الخارج.
[٤] قوله «كما هو رأى جماعة ...» [٤]
فهؤلاء يقولون بانّ الجسم جوهر بسيط ممتدّ بنفسه فى الجهات متصل فى ذاته اتصالا مقداريا جوهريا قائما بذاته لا بمحل و كونه جسما انّما هو من جهة هذا الاعتبار و كونه مادّة انّما هو من جهة قبوله للصور و المقادير.
[٥] قوله «جماعة من الاقدمين ...» [٥]
هم افلاطون الالهى و شيعته من اليونانيين، وافقهم فى ذلك الشيخ الالهى و متابعيه من الاسلاميين.
[٦] قوله «اوامر ابسط ...» [٦]
اذ الجسم عندهم مركب من جزئين، و هؤلاء المعتبرون هم الفيلسوف الاعظم
[١]. ابراهيم بن سيار بن هانىء النظّام متكلّم القرن الثالث، له كتاب عنوانه «الجزء»، عنه نقلها الاشعرى فى مقالات الاسلاميين (ج ١ ص ١٦، القاهرة ١٩٥٤ م) قال: «انّه لا جزء الّا و له جزء و لا بعض الا و له بعض و لا نصف الا و له نصف و ان الجزء جائز تجزئته ابدا و لا غاية له فى باب التجزوء.»
[٢]. ٢٤/ ١٨.
[٣]. Demokritos تلميذ ليوكيپوس Leukippos، المتوفى حدود ٣٨٠ قبل الميلاد، اعظم كتبه ميكروس دياكوسموس (نظام العالم الصغير) و فيه رأيه المشهور حول الاتم او الجزء الذى لا يتجزّى، بقى منه قطعات صغيرة جمعها الديلز الآلمانى فى كتابه الكبير «القطعات الباقية من الفلاسفة قبل السقراط»
Diels ,H .,Die Fragmente der vorsokratiker ,Berlin ,٤٦٩١ .
راجع «نخستين فيلسوفان يونان»، تأليف شرف الدين الخراسانى، باللغة الفارسية، تهران، ١٣٥٠، ص ٤٢٨- ٥٠٣. و الملل و النحل للشهرستانى، ج ٢ ص ١٠٧- ١٠٨.
[٤]. ٢٤/ ٩.
[٥]. ٢٤/ ٩.
[٦]. ٢٤/ ٩.