مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٣٦ - المسئلة السابعة و العشرون فى خواص الواجب
ضعفاً او زیادة و نقصاً فی افراده فی الواقع لا اختلافه ظهوراً لدی الجمهور او غیرهم، اللّهم الّا ان یجعل هذه الکلام من المصنّف اشارة الی التفاوت بحسب الشدة و الضعف و ماسبق منه اشارة الی التفاوت بحسب ظهور المعنی المشترک فیه فاهم ذلك و تدبّر.
[٢٠٣] قوله «بخلاف الحقيقة بين الثلاث كما مرّ» [١]
اذ ليس الانفصال الحقيقى هناك فى الموضوع الموجود لمكان الممتنع بالذات.
[المسئلة السابعة و العشرون: فى خواص الواجب]
[٢٠٤] قول الحكيم الملّا اسماعيل فى الحاشية «او جزء لغيره الا امكان ...» [٢]
هذا غير مسلّم اذ اللازم من فرض كون غيره تعالى جزء بغيره او مركبا لعلّه امر آخر كخلاف الفرض كما فى الماهيات البسيطة و بعضى الماهيات المتحصلّة، فافهم.
[٢٠٥] قوله «و امتناع الكون جزء من غيره و ذلك لا تتحقّق فى غير الواجب، فتدّبر.» [٣]
بعض الماهيات المتحصّلة بما هى متحصّلة يمتنع ان تصير جزءا من غيرها و غير المتحصّلات ليس لها وجود برأسها و الماهية البسيطة يمتنع ان يصير مركبة، و لعّل قوله فتدبّر اشارة الى هذا، فتأمل.
[٢٠٦] قوله «و امّا غير واجب الوجود و هى اقدم بالذات من الجملة ...» [٤]
اى تلك الاجزاء على كل واحد من التقديرين اقدم بالذات من الجملة فحاصل كلامه ان اجزاء واجب الوجود اما واجبات فى الوجود فيلزم من ذلك تكثر طبيعة الوجوب فى ذاته و لزم التسلسل بل تقدّم الشئ على نفسه فان واجب الوجود بالذات و للذات تمام ذاته واجب بالذات و كل ما هو مصداق لمحمول بتمام ذاته بالذات لا بحيثية زائدة على ذاته فهو بذاته عين مبدء ذلك المحمول فواجب الوجود بالذات هو نفس وجوب الوجود و من ذلك قال المعلّم اوّلا وجوب
[١]. ٩٨/ ١.
[٢]. حاشية الحكيم اسماعيل الاصفهانى ذيل قوله «و ذلك لا تتحقّق فى غير الواجب ...» (٩٨/ ٥):
«اذا لا يلزم من جواز كون غير الواجب مركبا من الاجزاء او جزء لغيره الا امكان^ غير الواجب و هو ليس بمحال ليلزم منه محاليّة الملزوم حتى يتحقّق امتناع المركّب و امتناع الكون جزء من الغير فى غير الواجب، فتدبّر.»
[٣]. ٩٨/ ٥.
[٤]. ٩٨/ ١١.