مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٢١ - المسئلة الثالثة و العشرون فى نفى الاولوية الذاتية
كالوجودات الخاصّة بناء على كون الوجود ذا حقيقة عينية، فانّها موجودة بذاتها ضرورة و لا يكون نسبة الوجود اليها مساوية لنسبة العدم اليها.
[١٦٤] قوله «لا استقلالا و لا جزءا و لا شرطا فتدبر» [١]
اشارة الى وجه كونه تكلّفا اذ بعد ما يثبت استقلال الامكان فى العليّة و عدم استقلال الحدوث فيها لا يحتاج فى نفى الجزئية و الشرطية عن الحدوث الى بيان الا تفصيلا و توضيحا بفساد مدعى الخصم لا اقحاما و تكلفا، على انه لا يمكن ذلك بذلك الدليل فقط اذ تخلف العلم بالحدوث عن العلم بالافتقار لا ينافى شرطيته و لا جزئيته.
[المسئلة الثالثة و العشرون: فى نفى الاولوية الذاتية]
[١٦٥] قوله «فيرد ان امتناع زوال ما بالذات ...» [٢]
ليس اللازم مما ذكره امتناع زوال ما بالذات بل زوال ما بالذات الممتنع لكن المقصود واضح.
[١٦٦] قوله «و لا نعنى بالوجه الّا هذا و لا يقدح ...» [٣]
فوجوده فى مرتبة اخيرة من مرتبة الذات و هو كما ترى، فتدبّر.
[١٦٧] قوله «و قياسه على الواجب ليس بصحيح ...» [٤]
تمام السّر فى هذا البيان انّ المفهومات الانتزاعية التى ليست لها حيثيات متأخرة عن مرتبة ينشأ انتزاعها بما هو منشأ انتزاعها بل يكون حيثياتها هى بعينها حيثية منشأ انتزاعها بحسب ذاته كعوارض الحقائق الوجودية او حيثية وجوده مع اضافة او قياس الى شئ آخر كالفوقية انّما حصولها و تقررّها بنفس حصول منشأ انتزاعها بالضرورة الذاتية لا من تلقاء اقتضاء ذات منشأ انتزاعها سواء كانت ذات منشأ الانتزاع متقررة بنفسها و لنفسها او متقررة من تلقاء اقتضاء العلة الفياضة لتقررها اذ كما ان الضرورة الازلية تغنى عن الاحتياج الى العلة كذلك الضرورة الذاتية تغنى عن الافتقار الى علة سوى علة الذات و اقتضاء غير اقتضاء تلك
[١]. ٨١/ ١٣، ش/ ٨٤.
[٢]. ٨٣/ ٧، ش/ ٨٦.
[٣]. ٨٣/ ٢٥.
[٤]. ٨٤/ ١٤.