مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٠٩ - المسئلة التاسعة عشر فى تحصيل المواد الثلاث
كل ماهيّة بعينه امتناع عدمها و بالعكس كان كل وجوب الوجود امتناع العدم و بالعكس، تدبّر تفهم.
[١٣٢] قوله «كالقيام من جهتين ...» [١]
عند مجيئى عدّو زيد اذ يصدق عليه انّه اكرام بالقياس الى عدوّه و اهانة بالنسبة الى صديقه، و لكنّها من جهتين تقييديّتين مكثّرتين لذات الموضوع، فالموضوع فى الحقيقه مختلف، فافهم ذلك.
[١٣٣] قوله «على ان مثل ذلك ...» [٢]
اذ فى المثال المذكور فعل واحد هو القيام مثلا و له حيثيتان تقييديتان احديهما اضافته الى اعداء زيد و الاخرى اضافته الى اوليائه فيصدق عليه انّه اكرام عدوّه و اهانة وليّه لكنّه بحيثيّتين مكثّرتين للقيام، و لا يعقل مثل ذلك ايضا فى محّل البحث اذ ليس فيه شئ واحد يكون وجوبا بالاضافة الى الوجود و امتناعا بالنسبة الى العدم بل امران هما الوجوب و الامتناع. احدهما مضاف الى الوجود و الآخر الى العدم و ان كان الوجود و العدم مضافين الى ذات واحدة كشجاعة غلام زيد و سعة داره على انّ صدق الاكرام و الاهانة على القيام بحيثيتين ايضا قد منعه الفاضل الجليل المحقق الدوانى، قال الاكرام هو الوصف الدّال على الكرامة مع قصد الاشعار به فالقصد معتبر فى مفهومه و كذا قصد الاشعار بالهوان معتبر فى مفهوم الاهانة فلا يتصادقان الّا اذا اجتمع القصدان، فافهم ذلك. [٣]
[١٣٤] قوله «لانّ الاعم و الاخص يدلّان ...» [٤]
دلالة الكّلى على مصداقه، فافهم.
[١٣٥] قوله «الى احد الطرفين ضرورة ما ...» [٥]
[١]. ٧٣/ ٥.
[٢]. ٧٣/ ٥، ش/ ٧٥.
[٣]. جلال الدين الدوانى، حاشية شرح التجريد، مخطوط.
[٤]. ٧٣/ ٢١.
[٥]. ٧٣/ ٢٧، ش/ ٧٦.