مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٦٢ - المسئلة الثالثة فى اعتبارات الماهية
ما اعتبره الشيخ قدسّ سرّه فى مرتبة ذات الحيوان انّما هو اقتضاء السلب و ايجابه لا نفس السلب حتى يرد على كلامه هذا الترديد، فمراده من التالى هو عدم حيوان خاص مطلقا او عام كذلك، و اللازم صحيح، فافهم.
[٢٩٩] قول الحكيم الملا اسماعيل فى الحاشية: «و منه يظهر ما فى كلام الشيخ ...» [١]
المقصود نفى وجود الماهية المجرّدة فيجب اخذ الوجود فى مقدّم الشرطية كما فعله الشيخ و مع اخذ الوجود فيه لزم القول بالمثل، و لا خلط و لا خبط فى كلامه و ان كان اخذ الوجود فيها ملازما لخلاف الفرض و لزوم خلاف الفرض تال آخر للمقدم المذكور كما فى دليل المتأخرين لكن الشيخ اغمض عنه لوضوحه، فافهم ذلك.
[٣٠٠] قوله «غير متحصّل ...» [٢]
اى بحسب الماهية و المفهوم و يكون المفهوم مأخوذا على وجه لا يقبل الجعل كمفهوم الحيوان لا بشرط من ان يكون مع الناطق و لا بشرط ان يكون مع عدمه، فانّه مأخوذا كذلك لا يقبل الجعل فانّ المجعول امّا بشرط لا عن الناطق فيكون مع عدم النطق و امّا بشرط الناطق فعدم التحصّل فى جنس هو عدم التحصّل المفهومى بهذا المعنى و هو كونه غير قابل للجعل، فافهم ذلك.
[٣٠١] قوله «بما انضاف الى المعنى الذكور و لا يكون مبهما ...» [٣]
- و لم يكن حيوان عام عدم كون حيوان خاص فى ذاته و عدم كون حيوان عام فى ذاته فالملازمة ممنوع حينئذ و ان كانت مسلّمة لكن بطلان التالى ممنوع و ان اراد منه عدم حيوان خاص مطلقا و عدم حيوان عام مطلقا فالملازمة ممنوعة فافهم.
[١]. حاشية المّلا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله «لكان يجوز ان يكون للمثل الافلاطونية وجود ...» (١٣٧/ ٢٥):
«مراد الافلاطون الالهى بالمثل هنا الطبايع المرسلة المعلّقة لا فى زمان و لا فى مكان و هى الماهيات المجرّدة عن العوارض المادّية من الكم و الكيف و الاين و غيرها، فانّه ذهب الى انّ لكّل نوع من الانواع الموجودة فى هذا العالم فردا موجودا فى عالم العقل هو ربّ طلسمه معلّق بما دونه و ليس المراد من المثل الماهيات المجرّدة عن العوارض مطلقا حتى الوجود الخارجى و منه يظهر ما فى كلام الشيخ من الخلط و الخبط فلا تخلط و لا تخبط و لعلّ قول الشارح فليتدبّر اشارة الى هذا.»
[٢]. ١٣٨/ ٢.
[٣]. ١٣٨/ ٢.