مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٩٩ - القاعدة الاولى
لو كان لكل موجود فرضنا مبدء لما لزم تقدم الشىء على نفسه بل لزم التسلسل، و على فرض التسلسل يكون مفهوم المبدء من العوارض للموجود بما هو موجود على الاطلاق.
و حاصل كلامه ره مع المحقق نصير الملة و الدين قدس سره [١] ان معنى قول الشيخ «فى الوجود و علله» كون الوجود عللا لامر آخر لا كما فهمه من كون شئ علة للوجود كما هو ظاهر لفظ علله.
[الاشراق الحادى عشر: فى تعريف الامور العامة ...] [شبهة و حل]
[٢١] قوله ره «ان العوارض الذاتية ...» [٢]
هنا شبهة عويصة تحيرت الافهام فى حلها و هى «ان الفلاسفة اتفقت على ان العارض لامر اخص اذا كان للخاص خصوص تهيؤ و استعداد لعروضه من الاعراض الغريبة للاعم مع انهم ذكورا فى كتاب البرهان من الميزان ان موضوع المسئلة قد يكون نفس موضوع العلم و قد يكون نوعا منه و قد يكون عرضا من عوارضه الذاتية و قد يكون نوعا منه و هل هذا الا التهافت؟» و قد وفقنا الله تعالى لدفعه ببعض القواعد فلنذكر لكى ينفع من له شوق الى الكمال:
القاعدة الاولى:
كل طبيعة مرسلة يعرضه الجنسية و هى كونها لا بشرط بحيث يمكن صدقها على كثرة غير متفقه فى الحقيقة قد تتحصل بشرط لا و قد تتحصل بما ينضاف اليها من الفصول، مثاله الحيوان فانه قد يحصل بشرط لا من الناطق و عند ذلك يتحصل بنفسه لا بامر زائد على طبيعته تنضم اليه فهو اذن بذاته نوع متحصل الوجود و قد يتحقق بشرط الناطق فيقوم به فيصير نوعا من الانواع المتحصلة المندرجة تحت الحيوان الجنسى فللحيوان اللابشرط الذى هو جنس نوعان لا ازيد، احدهما الحيوان بشرط لا و هو غير الناطق و ليس الفرس و
[١]. شرح الاشارات و التنبيهات للمحق الطوسى، المنط الرابع،، (تهران، ١٣٧٩ ه ق) ج ٣، ص ١.
[٢]. ٢٠/ ٥.