مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩٥ - المسئلة العاشرة فى نفى الحال
لنفس الامر و الکاشف عن هذه المطابقة هو الضرورة او البرهان، تدبّر، تفهم.
[٧٠] قوله «ظهر بطلان ما بینّت علیه ایضاً...» «١»
ای علی ما بینّت علیه ذلک الوجوب، فکلمة الموصول عبارة عن ذلک الوجود، تدبّر تفهم.
[٧١] قول الحكيم الملّا اسماعيل فى الحاشية: «باطلا عندهم فافهم» «٢»
هذا انما يدفع الايراد اذا ابطل الشق الاوّل ايضا بالبرهان و امّا اذا ابطل على مذهبهم فلا، اذ لهم ان يلتزموا بتناهيها مع القول بثبوتها و يطلبون الدليل على بطلان ثبوتها، تدبّر تفهم.
[المسئلة العاشرة: فى نفى الحال]
[٧٢] قوله «و الوجود ليس بثابت ...» «٣»
معنى الثابت فى المقسم هيهنا هو ما يقابل المنفى سواء كان موجودا او معدوما اولا موجودا اولا معدوما و سواء يجوز عليه ورود الوجود كالمعدومات الثابتات من الممكنات اولا يجوز كالحال بخلاف الثابت فى القول بثبوت المعدومات فانّه مختصّ بما يجوز ورود الوجود عليه فهذا الكلام مغالطة باشتراك اللفظ، تدبّر تفهم.
[٧٣] قوله «و الوجه ما ذكرنا ...» «٤»
فان الوجه الاوّل من هذه الوجوه جدل لا تحقيق فيه برهانا و الثانى فيه تكلّف من جهة تخصيص الكلام بالقسم الثالث مع كون مرجعه الى قول المصنّف، و الوجود يرادف الثبوت، و العدم النفى، فلا واسطة، و الثالث مغالطة باشتراك لفظ الثابت كما ذكرنا فى
__________________________________________________
[١]. ٥١/ ٤، ش/ ٥٣.
[٢]. حاشية الملّا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله «فلا يرد انه لا يلزم من بطلان القول ...» (٥١/ ٢٥، ش/ ٥٣):
يمكن تقرير هذا الوجه على وجه لا يرد عليه هذا الايراد، و هو انّه لو كانت المعدومات ثابته لكانت امّا متناهية او غير متناهية و التالى بكلا شقّيه باطل فكذا المقّدم، امّا بطلان الشق الاوّل من التالى فلانّه خلاف مذهبهم كما ذكره الشارح المحقّق آنفا، و امّا بطلان الشق الثانى فلانحصار الوجود مع عدم تعقل الزائد و على هذا كان الاولى ان يقول المصنف ره و انحصار الوجود مع عدم تعقل الزائد و كون التناهى باطلا عندهم، فافهم.^
[٣]. ٥٤/ ١، ش/ ٥٥.
[٤]. ٥٤/ ٢.