مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٨١ - المسئلة الاولى فى بداهة الوجود
هذا ايراد على ما وجه به الدور فى التعريف الثانى.
[١٥] قوله «و ان المواد الثلاث ...» [١]
و هى الوجود و الامكان و الامتناع.
[١٦] قوله: «لانا نقول الثبوت معنى رابطى ...» [٢]
اى النسبة الملحوظة بين الطرفين الحاكية عن الوجود النسبى الرابط.
[١٧] قوله «و ان الكون المأخوذ فى التعريف امر نسبى ...» [٣]
هذا ايراد على ما وجه به الدور فى الثالث.
[١٨] قوله «على ما هو الظاهر فاين هما من الترادف ...» [٤]
قال فى الحاشية القديمة «كيف و الاوّل مصدر كان الناقصة و الثانى مصدر كان التامة»، انتهى.
[١٩] قوله «فالاحكام الجارية على خصوصيات افراد موضوع الكليّه مندرجة فيها بالقوّة» ... [٥]
اى بنحو الاجمال فالاندراج التفصيلى بالقوة لا الاندراج الاجمالى فانه بالفعل.
[٢٠] قوله ره «و الا فيجوز ان يكون الاجزاء وجودات خاصّة هى نفس الماهيات ...» [٦]
احتمال كون الوجودات الخاصّة نفس الماهيات انمّا يتأتى على قول الاشعرى بكون وجود كلّ ماهية عينها و هو لا يقول بوجود مطلق و الكلام فى الوجود المطلق، تدبّر.
[٢١] قوله ره: «فاى حاجة الى الاستدلال بل نقول ...» [٧]
اى بل نقول قولا كليا فهو اضراب بحسب البيان و ترقّ بحسب المطلب، فافهم.
[٢٢] قوله ره: «حتى اذا تطاولت المدّة و تكثرّت الصور ...» [٨]
اى الصور الحاصلة للنفس او المراد بعض الاحوال و الاوقات.
[١]. ١٦/ ٢٨.
[٢]. ١٦/ ٣١.
[٣]. ١٧/ ٢.
[٤]. ١٧/ ٣.
[٥]. ١٨/ ٣١، ش/ ١٩.
[٦]. ١٩/ ١٥.
[٧]. ٢١/ ١٤.
[٨]. ٢١/ ١٧، ش/ ٢٢.