مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٥٧ - المسئلة السادسة و الثلاثون فى ان الممكن فى جميع اوقات وجوده محتاج الى العلة
عن ذاته فاذا كان ثبوت ذاته لا باعتبار الغير لزم جواز سلب ذاته منه مع عزل النظر عن ذلك الغير و هو باطل بالضرورة.
[٢٨٥] قوله «و السرّ فى ذلك هو كون مرتبة التّقرر ...» [١]
سبق مرتبة التّقرر انما هو على فرض تسليمه فى حال الوجود لا مطلقا فادعاؤه فى حال العدم منظور فيه.
[٢٨٦] قوله «اصلا ...» [٢]
اى لا بالاصالة و لا بالتبعية فان اللوازم التى تكون مجعولة بنفس جعل الملزوم بالتبع هى اللوازم المتأخره عن مرتبة ذات الملزوم كالزوجية للاربعة و الامكان للماهية، و امّا اللوازم الغير المتأخرة عن مرتبة الملزوم كالعلية للعلة بالذات و المعلولية بالذات و كالحلول لوجود الصور و الاعراض و اضافة التدبير للنفس بالنسبة الى المادة و الموضوع و البدن فليست مجعولة بالاصالة و لا بالتبع اذ ليس لها حقيقة و مرتبة متاخرة عن مرتبة حقيقة الملزوم و لا مغايرة الا بحسب المفهوم فلا جعل هناك الا جعل الملزوم كما لا يخفى، فلا يرد عليه ما اورده الحكيم البارع المحقق رفع تقديسه من «ان ثبوت الشئ لنفسه لازم له و اذا كانت نفسه مجعولة كان لازمه مجعولا ايضا بذلك الجعل، لان جعل الملزوم بعينه هو جعل اللازم، و ما ذكر فى تقرير الشبهة لا يدل الا على انه ليس بمجعول بالذات و بالاستقلال [٣]» انتهى. فان كون الماهية من اللوازم الغير المتأخرة عن مرتبة الملزوم و لا مغايرة بينهما الا بحب المفهوم و الاعتبار، فلا متابعة الا بحسب الاعتبار فانهم ذلك.
[المسئلة السادسة و الثلاثون: فى ان الممكن فى جميع اوقات وجوده محتاج الى العلّة]
[٢٨٧] قوله «و الممكن المفروض باقيا بعد العلّة بنفسه ...» [٤]
[١]. ١٢٦/ ٢٣.
[٢]. ١٢٧/ ٣٠.
[٣]. حاشية الحكيم الملا اسماعيل الاصفهانى ذيل قوله «فليس بمجعول اصلا» اوّله: «اى لا بالاصالة و لا بالتبعية و فيه تامل لان ثبوت الشئ ...»
[٤]. ١٢٩/ ٢٦.