مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٤٥ - ١ - فصل فى المعنى الاول للوجود الرابطى
بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين
احمدك يا من اشرقت الانوار فى قلوب اوليائك و ازلت الاغيار عن قلوب احبائك، فيستدلون بك عليك و يهتدون بنورك اليك، و اذقتهم حلاوة مؤانستك فقاموا بين يديك متملقين و البستهم ملابس هيبتك فصاروا بعزتك معتزين. و اصلى و اسلم على زبدة الانبياء و قدوة الاصفياء اول الاوائل فى الابتداء و آخر الاواخر فى الانتهاء سيد ولد آدم و افضل من تأخر و تقدم، وسيلة الفيض و الجود و ذريعة الخير و الوجود، فاتحة كتاب الايجاد و خاتمة الرسالة على العباد، و على آله الوارثين لعلمه الحاملين لسره.
و بعد فهذه طرف من كلمات العالم الفاضل و العارف الكامل قدوة المتبحرين و زبدة المتألهين نخبة اولياء العرفان و قبلة اصفياء البرهان الحكيم المحقق و العليم المدقق فيلسوف العصر افلاطون الدهر الاستاد المؤسس آقا على المدرس- قدس روحه و روّح فتوحه- قد طبعت لذوى الاشواق المستقيمه و الاذواق السليمة، و نسئل ممن حسن خيمه و سلم عن داء الحسد اديمه ان لا يبادر بالرد و العناد، و لا يظهر فى الارض الفساد، و الله يقول الحق و يهدى الى الرشاد و المجزى لكل امر فى المعاد.
١- فصل
فالوجود الرابطى يطلق فى مصطلح جماهير الفلاسفة على معنيين: