مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٠٤ - المسئلة الاولى قسمة الممكنات بقول كلى
عرضا باعتبارين و بحسب الوجودين الاصلى «^» و الظلى و الامتناع انّما هو بالاعتبار الواحد و بحسب النحو الواحد من الوجود، فالصورة الجوهرية جوهر فى الخارج و عرض بل كيف فى الذهن. [١]
قال المصنف «او ما يتركب منهما هو الجسم ...» [٢] فان قلت: كل واحد من الحال و المحّل قسم من الجواهر و المركب من قسمى الشئ لو جاز كونه قسما من الشئ لم ينحصر قسمة الشئ اصلا.
قلت: المركب من قسمى الشئ اذا لم يقم به وحدة حقيقية لم يجز جعله من الاقسام لاعتبار الوحدة الحقيقية فى التقسيم «^^» و امّا اذا قامت بمجموع القسمين وحدة حقيقية عليحدة فهو لا محالة قسم عليحدة بحسب عدّه من الاقسام، و بما ذكرنا يندفع النقض بمجموع الهيولى و الصورة النوعية ... [٣]
(^) و هو الذى ترتبت عليه آلاثار الخارجيه بخلاف مقابله. [عبد الله المدرس الزنوزى]
[١] اى آلاثار المطلوبة من الشئ الخاصة به، و غرض الوالد العلامة قدس سره فى حاشيته القيمة كما هو العبرة فى التعريفات اللفظية، فلا يردان الاصلى مرادف للخارجى، و تعريف الشئ بمرادفه دور ظاهر، فافهم و تأمل.
«٤»
(^^) لان التقسيم عبارة عن ضم قيود متخالفة الى شئ بجعل من ضم كل قيد اليه قسم اليه و لا خفاء ان هذا لا يمكن الا اذا كان ذلك الشئ واحدا حقيقة و بالذات، و لا يخفى فى ذلك الوحدة الاعتبارية لان الواحد بالوحدة الاعتبارية متكثرة حقيقة، و ليس هناك امر واحد حقيقة حتى ينضم اليه حقيقة و المتخالفة المحصلة للاقسام المتباينة و ذلك ظاهر و الغرض التنبيه. [عبد الله المدرس الزنوزى]
[٢] ما افاده والدى العلامة ره فى تلك الحاشية مبنى على كون عبارة المحشى «المقسّم» و اما اذا كان «القسم» فليس له مناسبة شديدة.
«٥»
[١]. حاشية عبد الرزاق اللاهيجى على جواهر شرح القوشچى. اوائل هذه الحاشية موجودة فى الطبعة الحجرية ص ١٣٦.
[٢]. شرح تجريد الاعتقاد للقوشچى، ص ١٣٦.
[٣]. م/ ٢٠٦.
[٤]. م/ ٢٠٨.
[٥]. حاشية عبد الرزاق اللاهيجى على شرح القوشچى.