مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٨١ - ١٢ تأييدات و تشييدات
نزولا متصلات بوجه و منفصلات بوجه آخر. و كل عال منها فى طول السلسلة شديد قاهر و كل دان ضعيف مقهور عليه، و الضعيف المقهور عليه هو الشديد القاهر بعينه بنحو الصعود، و الشديد القاهر هو الضعيف المقهور عليه بنحو النزول. و القاهر كنه المقهور عليه و حدّها التام، و المقهور عليه وجه القاهر و حدّها الناقص. «العبودية جوهرة كنهها الربوبية».
التوحيد ظاهره فى باطنه و باطنه فى ظاهره، و وجه الشئ طوره و شأنه و آيته و حكايته و عنوانه و ظله و عكسه، و اثر العكس بعينه اثر العاكس بوجه النزول، و فى مرتبة العكس. و لا تغفل ان العكس بما هو عكس مستهلكة لدى حول العاكس مستغرقة فى احاطة طوله. لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم.
[١٢] تأييدات و تشييدات
الا تنظر الى قوله تعالى (ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى) [١] و الى قوله سبحانه (ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ) [٢] مع قوله (قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) [٣] و الى قوله سبحانه (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ) [٤] مع قوله (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها) [٥] كيف ورد النفى و الاثبات على فعل واحد، و الى قوله (قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ) [٦] كيف نسب فعل واحد اليه تعالى و الى عباده، فاثبت سبحانه القتل المرتب على قتالهم لنفسه لعدم استقلالهم و امرهم بالمقاتلة المرتب عليها القتل لنسبة القتل اليهم و ثبوته لهم ايضا. فموقع النفى بعنيه هو موقع الايجاب كموقع الايجابين و الكل صادق مطابق للواقع لكن بجهتين و نظرين مختلطين [٧] لا يفرق بينهما الا الرجل الفحل البصير ذو العينين.
[١]. الانفال، ١٧.
[٢]. النساء، ٧٩.
[٣]. النساء، ٧٨.
[٤]. السجدة، ١١.
[٥]. الزمر، ٤٢.
[٦]. التوبه، ١٤.
[٧]. ك و ش: مختلطين مختلفين، و فوق مختلفين ح د.