مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٩٥ - ١ تمهيدات و تأصيلات
بسم الله الرحمن الرحيم [١]
[١] تمهيدات و تأصيلات
نسبة كل مفهوم الى مفهوم آخر هو موضوع له، اما بوجود «فى» مثل ان يقال: البياض فى الجسم؛ و اما بتوسيط كلمة «ذو» او كلمة «له» بين هوهو، مثل ان يقال: فلان ذو مال، او المؤلف هو له مؤلف. و يقال لها «الحمل الاشتقاقى»؛ و اما بقول «على» و يقال لها «حمل المواطاة» و هو الاتحاد بين الموضوع و المحمول، بحيث يمكن ان يقال بان هذا هو ذاك، او هوهو. و ذلك يفيد اعطاء الاسم و الحد.
فقد حصل من ذلك، ان مفهوما ما، اذا لم يصح حمله على مفهوم آخر بنفسه، بل يفتقر ذلك الى توسيط اشتقاقه، مثل ان يجعل القيام، قائما ثم يحمل على زيد، او الى توسيط كلمة
[١]. ن: (قبل البسملة) «مخفى نماناد كه اين نسخه شريفه «مباحث الحمل» للعالم الفاضل و النحرير الكامل وحيد عصره و فريد دهره قطب العلماء و السالكين و قدوة الحكماء و المتألهين كنز الفلسفة و بحر المعرفة المرحوم المغفور المبرور آقا على المدرس اعلى اللّه فى العليين مقامه و رفع فى الجنان مكانه، نسخهاى است كه تا اين زمان در اين مسئله كسى تحقيق صحيحى ننموده و تدقيق نظرى نكرده، لهذا اين داعى درصدد طبع او برآمدم و از نسخه اصل به خط شريف مصنف (ره) كه هنوز از مسوّده به مبيضّه نياورده بودند، نقل نموده شد، و الحمد لله، و انا العبد فضل الله الالهى [الآشتيانى]. (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَ يَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) [فاطر/ ٢٩]، سنة ١٣١٣ [ه. ق.].»