مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٢٤ - الفصل الثانى فى اثبات الهيولى
قد حققناه هذا فى شرحنا لاثولوجيا الموسوم ب «اصول الحكم» حيث قلنا هنالك: ان العقل ينقبض و يستنكران يقول على امثال تلك المركبات حقيقة واحدة، فانه يحكم حكما ضروريا انه يجب و ان يكون للمركبات الحقيقية و الحقيقة الواحدة التى لها اجزاء ايتلاف خاص بين اجزائها فالحجر الموضوع بجنب الانسان لا يكون حقيقة عليحده لفقدان الايتلاف اللازم و ليس يكفى فى هذا الايتلاف كون بعض الاجزاء معلولا للاخر و الّا لكان الجسم مع اللون بل كل موضوع مع الفرض الذى فيه حقيقة من الحقائق و الا كون الاجزاء متحدّة فى الوجود و الّا لكان الكاتب و الضاحك المحمولان على الانسان حقيقة اخرى، و كذا النامى مع الناطق حقيقة و مع الحساس حقيقة و مع التعجب حقيقة و من اجل ذلك تريهم يقولون ان المعتبر فى اقسام كل معنى كلّى الوحدة الحقيقية التى كانت تحصل من ايتلاف مخصوص بين ذلك الكلى و قيوده المقسمة له و الّا لكانت المقولات لانحصر فيما ذكر و لكان المركب من الجوهر و الكيف حقيقة اخرى خارجة عن المقولات الشايعة الذايعة، و كذلك يتحقق تركيبات اخر ثلاثية و رباعية و خماسية و هكذا الى لا نهاية. [١]
[٣٩] قوله «و الذى يقبل الاتصال و الانفصال يجب ان يكون متغايرين ...» [٢]
اى احد الامرين على سبيل منع الخلو و الذى يقبل الاتصال و الانفصال يجب ان يكونا متغايرين.
[٤٠] قوله «او المستلزم للاتصال الذى هو الجوهر الممتد ...» [٣]
صفة لاحد الامرين اللذين هما المتصل للاتصال على سبيل منع الخلو فتدبر.
[٤١] قوله «هو متصل بذاته و غير الجوهر المتصل ...» [٤]
بما هو متّصل فتدبّر.
[٤٢] قوله «على اختلاف القولين ...» [٥]
احدهما ان الصورة الجسمية متّصل بالعرض بتبعية الجسم التعليمى.
[١]. شرح الحكيم المؤسس لاثولوجيا لم يبق حسب تفحصّنا، نقل عنه المصنف فى رسالة فى مباحث الحمل ايضا، راجع المجلّد الثالث من هذه المجموعة.
[٢]. ٣٣/ ١٤.
[٣]. ٣٣/ ١٥.
[٤]. ٣٣/ ١٩.
[٥]. ٣٣/ ١٩.