مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٥١ - المسئلة الثالثة و الثلاثون فى ان المعدوم هل يعد ام لا
الخارجية التى منشأ انتزاعها فى الخارج دون الاعتبارية التى منشأ انتزاعها فى الذهن كالكلّية و الجزئية و الذاتية و نظائرها و وجه الدفع انه لما امكن ان يشتبه الامر فى الموصوفية بالصفات الخارجية و يتوهم انها من الامور المتأصّلة و من المقرر فى مداركهم ان الطبيعة الواحدة لا يختلف فى التأصل و الاعتبارية امكن ان يشتبه الامر فى الموصوفية بالصفات الذهنية الاعتبارية ايضا، على ان المراد بالموجودات الخارجية الموجودات المتأصلة الثبوتية و فى الذهن ايضا موجود متاصل كماهية الانسان المعقولة و موجود اعتبارى ككليتها، و اعتبارية الصفة لا يلازم اعتبارية الموصوف و لا اعتبارية موصوفيته، فافهم ذلك.
[المسئلة الثالثة و الثلاثون فى ان المعدوم هل يعد ام لا]
[٢٦٢] قوله «بالاعادة، الى ان يبطل من وجوه اخرى ...» [١]
اى الاعادة، لا مذهب من يقول اذ سلمّت صحته.
[٢٦٣] قوله «و هو افحش من تقدم الشى على نفسه ...» [٢]
اذا المغايرة بين الشئ و نفسه فيه اظهر لانفكاكه عن نفسه بالزمان.
[٢٦٤] قوله «و اختلاف الوجود يستلزم اختلاف الذات ...» [٣]
يعنى مراده من الذات الذات الشخصية لا الماهية كما توهمه السائل فالملازمة واضحة بيانه.
[٢٦٥] قوله «و بين ما سابق عليه او متاخر عنه ...» [٤]
سرّ الترديد اعتبار ما فرض مبتداء و معدوما و معادا، معادا مرة و مبتدا اخرى، فعلى الاول يلزم اشتراك الزمان الثالث بين ما هو موجود فيه و هو المعاد و بين ما هو سابق عليه و هو المبتدء و على الثانى يلزم اشتراك الزمان الاول بين ما هو موجود فيه و هو المبتدء و بين ما هو متاخر عنه و هو المعاد، فافهم.
[٢٦٦] قول الميرزا حسن [النورى] ره فى الحاشية: «هذا الدليل انما يستقيم ...» [٥]
[١]. ١١٩/ ١٠.
[٢]. ١١٩/ ٢٣.
[٣]. ١١٩/ ٢٦.
[٤]. ١٢١/ ١.
[٥]. حاشية الحكيم الميرزا حسن [النورى] ره ذيل قوله «يستلزم اعادة جميع اسبابه ...» (١٢١/ ١٣):-