مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٣٢ - البحث الخامس
[٧١] قوله «مقوّم للجسم المطلق ...» [١]
على ما هو رأيه فى التلويحات. [٢]
[٧٢] قوله «بل يكون عينه ...» [٣]
كما هو رأيه فى حكمة الاشراق. [٤]
[البحث الخامس]
[٧٣] قوله «منحصر فى الامر الجوهرى ...» [٥]
اذ المفروض انه يزول عن الجسم عند طريان الانفصال امر مع قطع النظر عن الامور الخارجة و العوارض المفارقة، ثم يعود بعد ورود الاتصال على المتّصلين المتعددين و الاتصال الوحدانى المأخوذ فى ذات متّصل مع قطع النظر عن الامور الخارجة عنها ليس الّا امرا جوهريّا اذ الاتصال الحقيقى الذى بالمعنى هو عرض من الاعراض انما هو من الامور اللاحقه، فافهم ذلك.
[٧٤] قوله «فلا بدّ من اشتماله على جزء آخر ...» [٦]
اذ لو لم يكن هذا الامر متحقّقا فى الجسم لكان يلزم عند الفصل انعدام الجسم بالمرّة و عند الوصل ايجادا لجسم آخر و ذلك مستنكر عند الفريقين مع انّ البديهة يكذبه.
[٧٥] قوله «ينعدم كل من تلك الاضافات ...» [٧]
اذ عند الانعدام ليس ما هو نصف نصفا و هكذا.
[٧٦] قوله «و يلزم منه المفاسد ...» [٨]
[١]. ٤٠/ ٢٢.
[٢]. السهروردى، التلويحات، العلم الثانى فى الطبيعيات، مخطوط.
[٣]. ٤٠/ ٢٣.
[٤]. السهروردى، حكمة الاشراق، القسم الاوّل، المقالة الثالثة، ص ٨٠.
[٥]. ٤٣/ ١٢.
[٦]. ٤٣/ ١٣.
[٧]. ٤٣/ ١٥.
[٨]. ٤٣/ ١٦.