مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٤٩ - ٣١ هدم و تقويم
الايجابى و الربط الموجب، مع انتفاء الموضوع، و هو خلاف ما اتفقت عليه مدارك المحصلين، فاذن: يصدق نقيضه، و هو: «ليست الفوقية ثابتة للسماء فى الخارج» عقدا خارجيا، و هكذا فى ساير الاتصافات. فليس يصح الحكم باتصاف شىء لشىء و ثبوت شىء لشىء، عند عدم ثبوت الصفة و فقدانها فى ظرف الاتصاف. قال سيد سادات اعاظم الحكماء امير محمد باقر الشهير بالداماد [١]:
«و الذى يحل العقدة هو: ان الفوقية- مثلا- لما كانت معدومة فى الاعيان، لم يصح عقد خارجى [هى] موضوعها، فلذلك صدقت: «ليست الفوقية ثابتة للسماء فى الخارج» خارجية، و ذلك لا ينافى كون السماء المتحقق فى الاعيان، بحيث يصح للعقل الحكاية عن حالها فى الاعيان، بالفوقية المنتزعة منها بحسب ذلك الاعتبار، و هذا ايضا، ضرب من ثبوت الصفة للموصوف فى الاعيان، بحسب حال الموصوف فى الاعيان، و ان لم يكن من ضروب ثبوت الصفة للموصوف فى الاعيان، بحسب حال الصفة فى الاعيان، فان الامرين غير متلازمين، و ليس اذا لم يكن ثبوت الصفة للموصوف، مما ينتزع من حال الصفة فى الاعيان وجب ان يكون ايضا ليس مما ينتزع من حال الموصوف فى الاعيان، فانما الممتنع- حيث لا يوجد الصفة فى الاعيان- هو الاتصاف الانضمامى فى الاعيان، لا غير. فاذن لا تصادم بين «السماء فوق الارض. او السماء متصفة بالفوقية فى الاعيان» خارجية- على ان يكون موضوعها السماء- و بين «ليست الفوقية ثابتة للسماء فى الاعيان» خارجية، على ان يكون موضوعها الفوقية.
نعم: لو صدقت «ليست الفوقية ثابتة للسماء فى الخارج» على ان يكون موضوعها الفوقية، خارجية و ذهنية مطلقا، لزم ان يكذب ايضا «السماء فوق الارض فى الخارج» خارجية، لان اتصاف السماء بالفوقية فى الخارج، و ثبوت الفوقية لها فى الاعيان، انما يتحقق فى الذهن بحسب حال السماء فى الوجود العينى، و ذلك احد ضربى الاتصاف الخارجى، فما لم يتحقق الفوقية فى الاذهان و لم يوجد ثبوتها للسماء فى الاذهان، بحسب وجود السماء فى الاعيان، لم يصدق الحكم بان اتصاف السماء بالفوقية، اتصاف خارجى، اذ الاتصاف
[١]. ن: بداماد.