مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٢٦ - المسئلة السادسة و العشرون فى القدم و الحدوث
للاسماء الحسنى و ناهيك فى ذلك ملاحظة المفاهيم الازلية للانسان فلا يقبل وجودا لا يصح فيه سنوح التغيرات و لا ينافى ذلك كونه ممكنا فى نفسه (و ما كان الله ليظلمهم و لكن كانوا انفسهم يظلمون) [١] اذا عرفت ذلك فالتحقيق فى الجواب ان يقال: ان اراد التأمّل بقوله غير ممكن فى الازل الامكان الذاتى فهو ممنوع لان الامكان الذاتى المنافى هو بالقياس الى مطلق الوجود و العدم سواء كان ازليا ام لا و ان اراد انه غير قابل للوجود الازلى بحسب عينه الثابتة فهو ممنوع و عدم الامكان بهذا المعنى لا ينافى تحقق الامكان بالمعنى الاوّل و مما ذكر يظهر فساد شرح المواقف. هكذا استفيد من الاستاد آقا على قدسّ سرّه.
[الشيخ على النورى]
[١٧٩] قوله «فالحق فى الجواب هو التزام امكان الازلية للعالم ...» [٢]
امكان كل شئ انّما هو بحسب الوجود اللائق به الذى يكشف عنه عينه الثابتة فى العلم الازلى الكمالى باللسان الماهوى الاستدعايى فامكان الحوادث ازلىّ و ان لم يكن وجودها ازليا، فالحق فى الجواب هو الجواب الاوّل، تدبر تفهم ان كنت تفهم ما ذكرناه.
[المسئلة الخامسة و العشرون: فى الامكان الاستعدادى]
[١٨٠] قوله «كان معناه ما ذكرناه ...» [٣]
فيه ما لا يخفى على العارف بالتحولات الجوهرية فى الطبايع فتدّبر.
[المسئلة السادسة و العشرون: فى القدم و الحدوث]
[١٨١] قول المّلا محمد على النورى فى الحاشية «و هو ظاهر ...» [٤]
[١]. العنكبوت/ ٤٠.
[٢]. ٨٦/ ٢٤.
[٣]. ٨٧/ ١٥.
[٤]. حاشية الحكيم محمّد على النورى ره ذيل قوله «عند الحكما و هى مسبوقية الوجود بالعدم ...» (٨٨/ ٧):
«هذا التفسير للحدوث و القدم يقتضى ان يكونا صفتين للموجود لا للوجود، فان الموجود مسبوق الوجود او غير مسبوقه لا الوجود و هو ظاهر.^»