مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٤٠ - المسئلة السابعة و العشرون فى خواص الواجب
كما فى المتن فالمراد من الماهية هو المعنى الاعم الشامل للوجود و هو ما به الشئ هو هو و هذا المعنى صادق على الوجود بالذات و على الماهية بالمعنى الاخص المقابل للوجود و هو ما يقال فى جواب ما هو بالعرض بناء على ما ذهب اليه الشيخ و غيره من المحققين من اصالة الوجود فافهم ذلك.
[٢٢٢] قوله «فتكون الماهية موجودة بذاتها قبل وجودها» [١]
اى بالوجود المفروض اولا و ليس المراد انها موجودة بنفسها لا بالوجود على الاطلاق.
[٢٢٣] قوله «بناء على ما سلف ...» [٢]
اى فى المسئلة الثالثة عشر من قوله و لا جنس له بل هو بسيط، و لكن ذلك موقوف على امتناع وجود نوع مفرد لا جنس له او فى المسئلة الرابعة عشر من قوله و يقال بالتشكيك على عوارضها و على ذلك يمكن ان يكون اشارة الى الجواب السابق لاجل كونه مشتملا على التشكيك بل الظاهر انه مقدمة ايضا لهذا الجواب و قول الشارح المحقق و ذلك لا يندفع بالجواب الاول لا دعائه كون الوجود طبيعة نوعية لا يخلو من شئ اذ ليس من آداب المناظرة بناء الجواب على مدعى الخصم بل المقصود فيه ابطاله بما يبطله، تدبر.
[٢٢٤] قوله «كان وجوب الواجب من الغير ...» [٣]
فان الصفة اذا لم تكن مستندة الى ذات الموصوف و لو بحيثية مقررة لذاته ثم هو بذاته يقتضى الصفة كانت مستندة الى الغير فتكون ذاته قابلة له فان الاتصاف لا يكون الا باقتضاء الموصوف او قبوله فاذا لم يكن قابلا و مقتضيا كان قابلا و القبول يلازم التركيب الملازم للامكان، فافهم.
[٢٢٥] قوله «فذهب الى انه ...» [٤]
[١]. ١٠١/ ٧.
[٢]. ١٠١/ ١٦.
[٣]. ١٠١/ ٢٦.
[٤]. ١٠١/ ٢٧.