مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٧٠ - المسئلة السادسة فى تشخص الماهية
اى قابلا للاشارة الحسية، فافهم.
[٣٢٩] قوله «و هذا هو معنى كون الزمان من جملة المشخصات ...» [١]
هذا فى الزمان الكلى الذى هو مقدار الحركة الكلية التى للطبيعة الكلية و تشخص الافراد الحادثة الزمانية بالعرض، و اما الزمان الجزوى الذى لكل واحد من الاشخاص و الافراد و هو مقدار حركته الذاتية الجوهرية فهو مختص به و لا اشتراك فيه اصلا و تشخص كل شئ به بالذات لا بالعرض، تدبر تفهم، ان كنت اهلا له.
[٣٣٠] قوله «كون متى كل واحد غير مشترك فيه فرع على تشخص ...» [٢]
هذا فرع التغاير بين التشخص و متى، و هو منظور فيه، تدبر.
[٣٣١] قوله: «فلو كان تشخص ذلك الواحد بمتاه لزم الدور» [٣]
التشخص الموقوف عليه غير التشخص الموقوف نظرا الى معنى التشخص، فلا دور، تدبر.
[٣٣٢] قوله «بانضمام كلى عقلى ...» [٤]
المراد من الكلى الطبيعى و من العقلى الحاصل فى العقل لا الكلّى العقلى بالمعنى المعروف و هذان العنوانان اذا اجتمعا يوجب اجتماعهما صدق هذا الحكم و لا ضمّ الجزئى العقلى الى مثله كضّم الانسان الحاصل فى العقل باعتبار حصوله فيه لا باعتبار قيامه الى الكثيرين و اخذه لا بشرط ضمه الى مثله يوجب امتناع الصدق على كثيرين و كذا ضم الكلى الطبيعى الخارجى الى مثله كالوضع و الاين و الزمان، فان انضمام هذه الكليات بعضها الى بعض فى الخارج يوجب الجزئية و امتناع الصدق و لا الكلّى الطبيعى و الخارجى من حيث اعتبار ذاته فلا يوجب الا نوعا من الاختصاص و الانحصار و اما الكلى العقلى المعروف بما هو كلى عقلى فيوجب امتناع الصدق لامتناع وجوده فى ضمن اشخاصه و ان لم يوجب كون المجموع مجموعا و لعل ما ذكرناه انسب لكلام المصنف، فتدبر تعرف.
[١]. ١٦٧/ ١٨.
[٢]. ١٦٧/ ٢٣.
[٣]. ١٦٧/ ٢٤.
[٤]. ١٦٨/ ١.