مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩٩ - المسئلة الخامسة عشر فى ان الشيئية من المعقولات الثانية
الكليّة لا يعرض الماهيّة مع تقييدها بالوجود الذهنى و مرجع التقييد بهذا الاعتبار الى القضية الحينية و المراد من العروض الاتصاف فيكون الاتصاف حين كون الماهية فى الذهن لا فى الخارج فللوجود الذهنى مدخل فى الاتصاف لا على انه واسطة فى العروض بل على انه واسطة فى الثبوت فانّ الوجود الذهنى لا يتصف بالكليّة و الذاتية مثلا بالذات فيكون واسطة فى العروض، تدبّر تفهم.
[٨٩] قول الحكيم الملّا اسماعيل فى الحاشية «لا كما فى الطائفة الثانية ...» [١]
هذا انّما يصحّ اذا حمل العروض على الحمل و هو يجرى فى حمل المعقولات الاوّل ايضا كحمل الحيوان على الناطق، فان الحمل مطلقا فى ظرف العقل، تدبّر.
[٩٠] قوله «لمعقول آخر ...» [٢]
اى من حيث هو معقول اذ تعليق الحكم على الوصف يشعر بالحيثية التعليلية و لذلك يكون قريبا من الاوّل.
[٩١] قول الحكيم الملّا اسماعيل فى الحاشية: «و هو خارج عن مفهومها» [٣]
مجرد النسبة و الاضافة الى شىء لا يلازم عروضه له لا بمعنى الحمل و لا بمعنى الاتصاف، فالاضافة الى البصر داخلة فى مفهوم العمى و ليس له عروض له بالنسبة اليه باحدى المعنيين، تدبّر تفهم.
[٩٢] قوله «اعترض عليه بانّا لا نسلّم المخالفة ...» [٤]
محصّله ان الاشياء التى واقعة فى الطول بحسب العموم و الخصوص فامتياز العام عن الخاص ليس الّا بنفس ذاته و عمومه و امتياز الخاص عن العام ليس الّا بذاته و خصوصه
[١]. حاشية ملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله «بخصوصه مدخل فى عروضه ...» (٦٣/ ١١):
«سواء كان له مدخل فى اتصاف شىء به كما فى الطائفة الاولى ام لا كما فى الطائفة الثانية^ و من هذا يظهر ما فى قوله بعيد هذا و ظاهر ان هذا التعريف اعم من الاوّل، فتأمل.»
[٢]. ٦٣/ ١٢.
[٣]. حاشية ملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله «و لعلّ المراد ما اذا عقل ...» (٦٣/ ١٢):
لا يخفى عليك ان النسبة الى المعقولات داخلة فى المعقولات الثانية فانّ الكليّة مثلا هى كون الشىء كليا و الوجود هو تحققّ الشىء. و لهذا قيل فى تعريفها ما لا يعقل الّا عارضا لمعقول آخر فان تعقل النسبة المعتبرة فى مفهومها لا يمكن الّا بعد تعقل المنسوب اليه و هو خارج عن مفهومها فلا يعقل الّا عارضا لمعقول آخر، فتدبر.
[٤]. ٦٤/ ٣١.