مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٢٥ - البحث الاول
[٤٣] قوله «من حيث هو جسم لا يعقل الا باتصال ...» [١]
فليس الاتصال خارجا عن حقيقته.
[٤٤] قوله «خارجا عن حقيقة الجسم ...» [٢]
كما او مأنا اليه.
[٤٥] قوله «و لا كل حقيقته ...» [٣]
كما دلّ عليه هذا القول القياسى.
[٤٦] قوله «فهو جزء جسم فله جزء آخر ...» [٤]
و ذلك الجزء غير الجسم نفسه فبطل من ذلك احتمال كون القابل نفس الجسم و هذا الاحتمال هو احد الابحاث الموردة فى هذا المقام.
[٤٧] قوله «لاتصافه بتينك التعيّن ...» [٥]
يعنى ان الصورة الاتصالية الجسمية واسطة فى عروض الوحدة الاتصالية و الكثرة الانفصالية له و لمّا كان هذا التوسط لا ينافى كون الصورة الجسمية محلا له و منعوتا به، اضرب عن هذا البيان و صرّح بانّها نفس الوحدة الاتصالية و الكثرة الانفصالية. هذا نهاية ما خطر بالبال فى توجيه العبارة على نسخة المتن، و امّا على ما فى نسختين اخريين «من وجود لا انّ» بدل «لانّ»، فالامر فى توجيه العبارة واضح.
[البحث الاوّل]
[٤٨] قوله «و ما سواه ممنوع ...» [٦]
و ما حصل نفى الجزء الذى لا يتجزى و الخطوط و السطوح و الاجسام الّتى قال بها ذيمقراطيس الا جوهر له شائبة الاتصال و قبول الابعاد، و لا يلزم من ذلك تحقق الاتصال فى مرتبة ذات الجسم سواء كان جزئه او نفسه.
[١]. ٣٣/ ٢١.
[٢]. ٣٣/ ٢٢.
[٣]. ٣٣/ ٢٣.
[٤]. ٣٣/ ٢٣
[٥]. ٣٤/ ٤.
[٦]. ٣٤/ ٩.