مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٦٣ - المسئلة الثالثة فى اعتبارات الماهية
اى مأخوذا بحسب المفهوم بحيث لا يقبل الجعل الّا بواسطة مفهوم آخر فيكون بشرط شئ او بواسطة اخذه بحيث يكون مستكفيا بفصل يقومه فيكون بشرط لا و متحصلا بنفسه فلا يكون مبهما [١] بحسب المفهوم بل يكون متحصّلا بحسبه و انّما الابهام فيه بحسب الوجود فقط فيكون قابلا للجعل بذاته او بواسطة الوجود على اختلاف المشربين فى الجعل، فافهم.
[٣٠٢] قوله «و يتقدمّه فى العقل بالطبع» [٢]
اى فى تفصيل من العقل و تحليل منه، فافهم.
[٣٠٣] قوله «فى العقل بالطبع لكنّه فى الخارج ...» [٣]
اى فى ظرف الاتحاد، فافهم.
[٣٠٤] قوله «فى الخارج متأخر عنه لانّ الانسان ...» [٤]
حاصله ان حمل الجزء العقلى على الكلّ متأخر عن الكلّ اذ الحمل يستدعى وجود الموضوع و متأخر عنه و لكن ذات الجزء مقدّم على الكلّ لتقوّم الكلّ به.
[٣٠٥] قوله «افهذا ما قالوا فى هذا المقام و اقول ...» [٥]
اعلم يا اخا الحقيقة ان الماهيّة اذا اخذت من حيث هى فهى بهذا الاخذ ليست الّا نفسها بالحمل الاولى و يسلب عنها كل محمول فلا تكون مقسما لاقسام و لا قسما لمقسم بل ليست بحسب هذا الاعتبار الّا هى، فالاولى توجيه العبارة ان نقول الحذف على قسمين حذف باعتبار عدم المحذوف و حذف بعدم اعتباره فالماهية المحذوف عنها ما عداها على قسمين، الاولى هى المحذوف عنها و ما عداها باعتبار عدم ما عداها و هى الماهية بشرط لا المعدولة فى السنة المتأخرين على ما ذكره شارح المقاصد ان اريد بماعداها جميع ما عداها كما فى بعض النسخ و يدّل عليه قوله و لا توجد الّا فى
[١]. «اى لا يكون مبهما بحسب الاشارة العقلية و ان كان مبهما بحسب الاشارة الحسية.» [الشيخ على النورى].
[٢]. ١٣٨/ ١٢.
[٣]. ١٣٨/ ١٢.
[٤]. ١٣٨/ ١٢.
[٥]. ١٤٠/ ٧.