مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٣١ - البحث الرابع
[٦٥] قوله «و هذا مثل بعد بعيد و خط طويل ...» [١]
و جسم جسيم و ليل اليل.
[٦٦] قوله «يلزم مع محذورات اخرى تقدرّه ...» [٢]
كالتداخل و التعطيل و اجتماع المثلين، كذا قال فى الاسفار. [٣]
[٦٧] قوله «فى الصورتين ذكرهما ...» [٤]
و هما التخلخل و التكاثف.
[٦٨] قوله «غاية ما فى الباب ان المعنى الثانى ...» [٥]
من المعنيين الذين تركيب الجسم منهما و هما الهيولى و الاتّصال.
[٦٩] قوله «على ما حققّناه ...» [٦]
قال فى الاسفار «فانّه هناك فى الحقيقة منكر للصورة لا للهيولى» [٧] انتهى.
اقول: اسم الاشارة فى كلامه ناظر الى التلويحات [٨]، فانّ الشيخ قائل بتركّب الجسم فيه من الهيولى و المقدار. و الاولى ان يقول انّه فى كتابيه [٩] ينكر الهيولى اذ محلّ العرض مستغنى عنه فيكون موضوعا لا هيولى كما لا يخفى.
[٧٠] قوله «عند مثبتى الهيولى على ظنّه ...» [١٠]
حيث انه نظر الى ظاهر اقاويل الحكماء فحسب انّهم يريدون من الامتداد المبهم المبهم بحسب الوجود و ليس كذلك بل هم يريدون منه الابهام بحسب التقدّر، كما ذكره المصنّف آنفا.
[١]. ٣٦/ ١٨.
[٢]. ٣٩/ ٢٠.
[٣]. صدر المتألهين، الاسفار الاربعة، السفر الثانى، المطلب الاوّل فى احكام الجواهر، الفن الثانى فى البحث عن حال الهيولى، الفصل الثالث.
[٤]. ٤٠/ ٥.
[٥]. ٤٠/ ٩.
[٦]. ٤٠/ ١٨.
[٧]. صدر المتألهين، الاسفار الاربعة، السفر الثانى، المطلب الاوّل فى احكام الجواهر، الفن الثانى، الفصل الرابع، ج ٥ ص ٩٩.
[٨]. شهاب الدين السهروردى، التلويحات، العلم الثانى فى الطبيعيات، مخطوط.
[٩]. التلويحات و حكمة الاشراق.
[١٠]. ٤٠/ ١٩.