مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٤٢ - المسئلة السابعة و العشرون فى خواص الواجب
ذات نايافته از هستىبخش كى تواند كه شود هستىبخش
[٢٢٩] قوله «لزم تقدم ذاتيات الماهية عليها ...» [١]
الملازمة مسلمة و لكن بطلان التالى ممنوع، فان الماهية اذا كانت موجودة كانت ذاتياتها مقدمة عليها فى الوجود و كذا الماهية مقدمة على لوازمها فى الوجود و ان كانت الذاتيات و كذا اللوازم متحدة معها فى الوجود، تدبر. و الماهية لم تكن قابلة للوجود الا بحسب الوجود العلمى فى صقع من الازل و بحسبه يكون متقدمة على وجودها بالوجود، فافهم.
[٢٣٠] قوله «لا فى وجودها و لا فى وجود غيرها ...» [٢]
و على هذا ينبغى ان يكون المراد من الوجود فى قول المصنف ره من الوجود وجود الماهية نفسها لا مطلق الوجود، فانه اذا حمل على مطلق الوجود يكون قوله اشارة الى اصل الدليل و يبقى منع شارح المقاصد متوجها اليه و يحتاج الى التنبيه المذكور بخلاف ما لو كان المراد منه وجود نفسها، فانه يكون على ذلك اشارة الى التنبيه المذكور فلا يتوجه اليه المنع.
فتدبر لئلا يشتبه عليك الامر فمراده ان تاثير الماهية فى وجود نفسها غير معقول كتاثيرها فى وجود غيرها.
[٢٣١] قوله «و لا يجب تقدم المؤثر فى القوام بالوجود ...» [٣]
هذا لا ينافى فى السبق فى كلامه من ان الاحتياج الى شئ فى القوام يلازم احتياجه اليه فى الوجود، فان المراد فيما سبق ان احتياج المركب فى قوامه الى اجزائه يلازم احتياجه فى وجوده الى انفس تلك الاجزاء لان مرتبة التقرّر مقدمة على الوجود فيكون ملاك الافتقار و التقدم و التأخر فيما تقدم هو تقرر الوجود و تقرر الماهية و الذات و الذاتيات فليس التقدم فيما سبق بالوجود و ان كان الافتقار فى الوجود بخلاف ما هو بصدد منعه فى هذا الموضوع فان التقدم فيه بالوجود كما ان الافتقار ايضا فيه فيكون تقدم كل واحد من الذاتيات على الوجود فيهما سبق بالماهية و فى هذا الموضوع على ما توهمه الرازى
[١]. ١٠٢/ ٦.
[٢]. ١٠٢/ ١٥.
[٣]. ١٠٢/ ١٨.