مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٤٤ - المسئلة السابعة و العشرون فى خواص الواجب
مقدمة على الماهية و مستتبعة لها كانت تلك الحيثية مع عزل النظر عن تلك الماهية اى بحسب ذاتها واجبة الوجود فاذن تكون تلك الماهية خارجة عن حقيقة واجب الوجود و هذا مع كونه عين المطلوب مخالف للفرض اذ فرض كونها داخلة فيها فيجب و ان يكون نظرا الى الفرض حيثية وجوب الوجود تابعة لتلك الماهية صفة لها فتكون تلك الماهية متقدمة عليها و ليست واحدة منهما خارجة عن حقيقة واجب الوجود بحسب الفرض فى جلى النظر و ان لزم فى دقيقه بنفس هذا البيان كون تلك الماهية خارجة عنها و كان واجب الوجود حيثية وجوب الوجود فقط، تدبر تفهم.
[٢٣٧] قوله «و باعتبار انه مجرد حاضر عنده مجرد عالم ...» [١]
اى صورة علمية بالعلم الحضورى و الصورة العلمية حاضرة بذاتها فهى نفس الحضور عند العالم فتدبر.
[٢٣٨] قوله «بل بماهيته ...» [٢]
قيام الوجود بالماهية و اتصاف الماهية به فى الذهن ان طابق الخارج لزم قيام الوجود بها فيه و ذلك يلازم المحذورات التى ذكروها فيه و ان لم يطابق فاما ان يتصف الوجود بها فى الخارج و تقوم هى بالوجود فيلزم ان يكون الوجود موضوعا لها لا وجودا هذا خلف، و اما ان يكون النسبة بينهما اتحادية و عند ذلك لا يخلو الامر من ان يكون الوجود اصيلا و الماهية تابعة له و من عكس ذلك، اذ المتأصلان لا يتحد ان و الاول باطل بالبراهين الساطعة فالوجود موجود بذاته فكما ان الخارج ظرف لنفسه كذلك ظرف لوجوده، فافهم ذلك ترشد الى الحق.
[٢٣٩] قوله «الوجود داخل فى مفهوم ذات واجب الوجود ...» [٣]
اى فى العنوان الحاكى عنها و لما ثبت انها لا جزء لها فهو داخل فى المحكى عنه بمعنى كونه غير خارج عنها تدبر تفهم.
[٢٤٠] قوله «فهو نفس ذاته و هو المراد ...» [٤]
[١]. ١٠٥/ ٣.
[٢]. ١٠٥/ ٥.
[٣]. ١٠٥/ ١٠، ش/ ١٠٩.
[٤]. ١٠٥/ ١١.