مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٥٣ - المسئلة الثالثة و الثلاثون فى ان المعدوم هل يعد ام لا
الجماهير من الاعلام.
[٢٧٠] قوله «و الا لم يتصف ماهيته بالحدوث على الثانى» [١]
اى على السند الثانى و هذا فى الشق الاول من ترديد القوشچى [٢] و قوله من العدم على الاول اى على السند الاول و هذا فى الشق الثانى من ترديد القوشچى و قوله بالبقاء على الثانى اى على السند الثانى و هذا فى الشق الاول من ترديد القوشچى.
[٢٧١] قوله (و هو الذى يبدء الخلق ...) [٣]
آلاية فى سورة الروم [٤]، قال فى الصافى «الاعادة عليه اهون من الابداء بالاضافة الى قدركم و القياس الى اصولكم و الا فهما عليه سواء» [٥] انتهى كلامه الشريف و قال النيشابورى فى تفسيره «اى فى نظركم و معقولكم و الا فلا صعوبة فى الابداء اصلا حتى يقع ... على عوده» [٦] انتهى كلامه، لا يخفى عليك ان الابداء و الاعادة كلاهما بفعله تعالى بحسب ذاته او بحسب مراتبه فالاهونية انما هو باعتبار تحقق الشرائط و اكثريتها بالنسبة الى اهمال الموكلين بنظام الوجود من الملائكة علما و تدبيرا و عملا و بالنسبة اليهم يتصور الاهونية بحسب تحقق الشرائط و ارتفاع الموانع و ان لم يتصور بالنسبة الى فعله تعالى الاطلاقى و قدرته المطلقه الكاملة و المناسبة بين بدن خاص و نفس مخصوصة يتوقف فى الابتداء على كثيرة من الشرائط و لكن فى العود قد صار البدن مناسبا لنفسه و بعد انتقال النفس عنه بقى فيه من آثار النفس و ملكاتها كامنة و يتحرك بذاته الى نفسه حتى يتحد بها فالمراد من الخلق ليس كلية العالم بل الجزئيات الكائنة المعادة بل بعضها و هو البدن فان استبعاد الجاحدين انما هو فى المعاد الجسمانى الذى هو عود هذا البدن العنصرى لا المعاد الروحانى كما قال بعض منهم: (مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ) [٧] فافهم ذلك.
[١]. ١٢٢/ ١٥.
[٢]. القوشچى، شرح تجريد العقايد، ص ٦٥.
[٣]. ١٢٢/ ٢١.
[٤]. الروم/ ٢٧.
[٥]. الفيض الكاشانى، التفسير الصافى، ج ٢ ص ٢٩٨ (الطبعة الحجرية) و فيه «الاعادة اسهل عليه من الابداء ...»
[٦]. نظام الدين الحسن بن محمّد القمى النيشابورى (م ٧٢٨ ق)، غرايب القرآن و رغايب الفرقان، تحقيق ابراهيم عطوه عرض، (القاهرة، ١٣٨١ ق)، ذيل الروم/ ٢٧.
[٧]. يس/ ٧٨.