مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٨٢ - المسئلة الاولى فى بداهة الوجود
[٢٣] قوله ره: «فاحتاجت الى الاستدلال و ذلك بالبديهيات اولى ...» [١]
اى الالتباس فى البديهيات اولى من النظريات.
[٢٤] قوله «و الجواب ان المدعى ...» [٢]
يعنى ان الفرق بين توقّف الشئ على امر قليل الوقوع و بين توقّفه على احتمال امر قليل الوقوع و كون الشئ قليل الوقوع لا يلازم كون احتماله قليل الوقوع بل يمكن ان يكون كثيرا، و اشتباه النظرى بالبديهى موقوف على عدم تذكّر المشقّة التى قد كانت و هو قليل الوقوع، و الموقوف على امر قليل الوقوع قليل الوقوع، فاشتباه النظرى بالبديهى قليل الوقوع، و اشتباه البديهى بالنظرى موقوف على احتمال عدم تذكّر المشقّة و هو كثير الوقوع، و ان كان عدم التذكر فى نفسه عند حصول المشقّة قليل الوقوع، فاشتباه البديهى بالنظرى موقوف على امر كثير الوقوع فيكون كثيرا، فقول المورد على احتمال قليل الوقوع بطريق التوصيف ممنوع، و بنحو الاضافة بتقدير الموصوف اى احتمال امر قليل الوقوع مسّلم، و هو لا يلازم مدعّاه بل يخالفه، تدبّر تفهم.
[٢٥] قوله ره «هى العوارض للماهيات و لو سلّم ...» [٣]
اى كون الوجود المطلق عارضا.
[٢٦] قوله ره «اجيب بان الوجود المطلق عارض للوجودات الخاصة ...» [٤]
عروضه انّما هو للوجودات الخاصّة الّتى ليست من سنخ المفهوم و اما بالنسبة الى الحصص فهو ذاتى لها اذ كل كلّى ذاتى لحصصه.
[٢٧] قوله ره «فيكون المطلق تابعا لها بالواسطة ...» [٥]
فيكون تابعا لها فى المعقولية و ان لم يمكن كون الواسطة معقولة فان التبعيّة فى العقوليّة انّما هو فيما يمكن معقوليّته، و الوجود المطلق كذلك.
[١]. ٢١/ ١٨، ش/ ٢٢.
[٢]. ٢١/ ٢٢، ش/ ٢٢.
[٣]. ٢٢/ ١، ش/ ٢٢.
[٤]. ٢٢/ ٢، ش/ ٢٢.
[٥]. ٢٢/ ٣، ش/ ٢٢.