مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٨٤ - المسئلة الثالثة فى زيادة الوجود على الماهية
التواطؤ انّما هو للكّلى بالنسبة الى الافراد الذاتية له لا الافراد العرضية و لا الاعمّ من كلّ منهما، و كذلك التشكيك، فالمتواطى من حيث هو متواطى لا يختلف بالذاتية و العرضية، فالتشكيك فى الاسود انّما هو بالنسبة الى ما هو اسود بالذات و هو السواد لا بالنسبة الى ما هو اسود بالعرض كالجسم، فالمتواطى بما هو متواطى لا يختلف مقتضاه، تدّبر.
[٣٤] قوله «و ان كان عينه بالذات فى بعض الصور ...» [١]
متعلق بمجموع مدخول «لان» لا بمدخول «و ان كان» فقط، فان التغاير بالاعتبار لا ينفك عن العينية بالذات.
[٣٥] قوله «فلا يكون لحمل الوجود عليهما فى قولنا السواد موجود فائدة ...» [٢]
اذ فائدة الحمل تصوّر اتحاد المتغايرين مفهوما بالوجه فى المفهوم ذاتا او فى الوجود او التصديق بذلك الاتحاد و حيث لا تغاير مفهوما لا يفيد الحمل فائدته اذ لا حمل الّا بحسب الصورة و ليس المراد من عدم الفائدة كون القضية معلومة بالبداهة او بالنظر بعد الاكتساب و الّا انحصر الامر فى النظرى قبل الاكتساب و هو كما ترى اذ المقصود زيادة الوجود على كل ماهية معقولة يحمل عليها الوجود. فافهم ذلك.
[٣٦] قوله «بل ما ينافيه هو قولنا السواد ليس بسواد مادام سوادا ...» [٣]
اذ نقيض المشروطة العامّة الموجبة الحينيّة الممكنة السابقة، فمعنى قولنا السواد ليس بسواد مادام سواد السواد يمكن ان لا يكون سوادا حين هو سواد.
[٣٧] قوله «السواد ليس بسواد ...» [٤]
- فان التواطى لا يختلف بالذاتية و العرضية ضرورة انه حينئذ يكون اولى بالنسبة الى ما هو ذاتى له فلا يكون متواطيا^ و فيه بحث اذ لا نسلم ان المتواطى لا يختلف بالذاتية و العرضية، و لو كان كذلك لم يكن شئ من الذاتيّات متواطيا اذ الجنس عرضى للفصل و الفصل خاصة للجنس.
[١]. ٢٨/ ٢٠، ش/ ٢٩.
[٢]. ٢٩/ ٢٠، ش/ ٢٩.
[٣]. ٣٠/ ٤ و ٣.
[٤]. ٣٠/ ٣.