مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤١٢ - المسئلة العشرون فى اعتبارية المواد الثلاث
[١٤٠] قول الحكيم ملا اسماعيل فى الحاشية: «بقاء الحوادث الزمانيه عين حدوثها» [١]
نعم بقاؤها عين حدوثها على التحقيق، و لكن القائل يريد حدوث اصل الوجود المتجدّد بحسب سنخه النوعى و الشخصى كوجود الانسان و وجود زيد، تدّبر فانه دقيق.
[١٤١] قوله «و هو انّما يستلزم امكان عدم الحدوث ...» [٢]
و هذا لا ينافى اشتراط العدم فى الحال بل يجامعه بخلاف ما لو استلزم امكان حدوث العدم.
[١٤٢] قوله «فلا وجه لهذه الارادة ...» [٣]
اذ عند تلك الارادة لا يكون الشئ ممكنا صرفا واقعا فى حاق الوسط حيث يجب النظر اذن الى حال فى الحال فان كان موجودا فيه فامكن له حدوث الوجود فيه، فاذن قد ساقه من حاق الوسط الى احد الطرفين و لو بحسب الملاحظة ضرورة بالنسبة.
[١٤٣] قوله «و ذلك لان المقصود من اعتبار الامكان ...» [٤]
فالصواب ما قرّرناه فى الحاشية السابقة من انّه يجب ان يقطع النظر فى اعتبار هذا الامكان عمّا هو فى الحال من الوجود او العدم و ليقتصر النظر الى ملاحظة حال الشئ فى الاستقبال.
[المسئلة العشرون: فى اعتبارية المواد الثلاث]
[١٤٤] قوله «و اليه اشار بقوله و الثلاثة اعتبارية ...» [٥]
اعلم ان العروض معتبر فى المعقولات الثانية على ما اورثنا الاقدمون من تعريفهم المعقول الثانى بانّه ما لا يعقل الّا عارضا لمعقول آخر بخلاف الاعتباريات على الاطلاق
[١]. حاشية ملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله «اراد بالامكان الاستقبالى امكان حدوث الوجود ...» (٧٤/ ٩، ش/ ٧٧):
فان الامور الواقعه فى الزمان كلّها حادثات زمانية فامكان وجودها فى الاستقبال بعينه امكان حدوث وجودها فى الاستقبال فلذلك اشترط فى امكان الوجود فى الاستقبال العدم فى الحال فانّه مع وجودها فى الحال لا يمكن حدوثه فى الاستقبال و ان امكن بقاء وجوده فيه، و فيه ان بقاء الحوادث الزمانية عين حدوثها بناء على ما هو التحقيق من وقوع الحركة فى الجوهر.
[٢]. ٧٤/ ١٠، ش/ ٧٧.
[٣]. ٧٤/ ١٢، ش/ ٧٧.
[٤]. ٧٤/ ١٥، ش/ ٧٧.
[٥]. ٧٤/ ١٧، ش/ ٧٧.