مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٨٩ - المسئلة السادسة فى احوال العلة الغائية
[٣٩٧] قوله «لا محاله ان يكون تخيلّ و الافكر ...» [١]
الواو حالية و الفكر فاعل للفعل المحذوف بقرينة ذكره سابقا اى لا يكون فكر، تدّبر.
[٣٩٨] قوله «و المبدء الذي لا بدّ منه فى الحركة الارادية ...» [٢]
كالقوة الشوقية.
[٣٩٩] قوله الفاضل المحشى ره «فان كل نوع ...» [٣]
نسبة المفارق الى التحريكات الخاصة نسبة واحدة متساوية و الكلام ليس منحصرا فى نوع تحريك طبيعة نوعية بل يجرى فى التحريكات الخاصّة لغايات جزوّية خاصة، على انّ المفارق اجلّ شانا من افق الطبايع بمراتب، فاذن يجب و ان يكون دون المفارق نفوس مدبّرة للطبايع بحسب نوعها و شخصها و لها تعلّق باجسام الطف من تلك الطبايع فهى بعينها الملائكة الموكلة عليها باموراتها، فافهم ذلك. [٤]
[١]. ٢٢٥/ ٤.
[٢]. ٢٢٥/ ٥.
[٣]. حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله «انما هى عند مبدء اجل ...» (٢٢٧/ ١١):
فان كل نوع^ من الانواع الطبيعية الموجودة فى هذا العالم وجودا نورانيّا هو ربّ ذلك النوع باذن باريه، و هو جوهر عقلانى معين لافراد ذلك النوع و تلك الافراد اصنامه و اظلاله و هو الفاعل بالحقيقة للافعال الصادرة عن الطبايع على وجه المباشرة على ما هو رأى القدماء من اساطين الحكمة.
[٤]. فى آخر «ن» (ص ٢٢٩): «بحمد الله و حسن توفيقه و عناية اوليائه، تمّ هذا الكتاب المستطاب المسّمى بشوارق الالهام فى شرح تجريد الكلام و فى حواشية تحقيقات المولى المعظّم و استادنا المفخّم العالم الربانى و الحكيم الصمدانى الاريب الكامل و اللبيب الفاضل قطب فلك الحكمة و الكلام «آقا على» اسكنه فراديس جنانه، مع تعليقات العالم الفاضل الكامل المحقّق المدقّق «آقا شيخ على نورى» زيد توفيقاته و تحقيقاته مع افادات بعض المتكلمين من المتقدمّين و المتأخّرين اسكنهم الله فى علّيين ...»