مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٢٥ - المسئلة الرابعة و العشرون فى ان الممكن ما لم يجب لم يوجد
حاصرين، فافهم ذلك. [١]
[١٧٤] قوله «اظهر من هذين الدليلين ...» [٢]
لانه اظهر من بطلان التسلسل و بطلان انسداد باب اثبات الصانع لتوقّفه على بطلان الاولويّة الذاتيّة فافهم.
[١٧٥] قوله «بان حدوث العالم ...» [٣]
اى مجعوليته او اختراعه لا وجوده و هذا اولى ممّا فى بعض الحواشى [٤] من تفسيره بالوجود اذا الكلام فى ازليّة الامكان للممكن و الوجود اعمّ من ان يكون واجبا او ممكنا و ان كان اضافة الوجود الى العالم يشعر بان المراد وجود الممكن لكن قوله «فى الازل» ربّما يرفع هذا الاشعار و من اجل ذلك عبّر بالحدوث، فافهم ذلك.
[١٧٦] قوله «ثم يصير ممكنا ...» [٥]
اقول فيصير ممكنا بعد ما كان ممتنعا.
[١٧٧] قوله «و ايضا يحدث امتناع المقدورية» [٦]
اقول فيصير ممتنعا بعد ما كان ممكنا.
[١٧٨] قوله «و الجواب عن الاوّل ...» [٧]
اقول للاعيان الثابتة وجود فى صقع من العلم الكلّى بضرب من التبعية
[١]. قوله «اثبات الصانع و ايضا ان توقّف ...» قيل عليه «و هذا منقوض بالحوادث اليومية» و اقول: لا انتقاض بها، اما على طريقة المتكلمين فلاجرائهم برهان التطبيق فى المتعاقبات فليست الحوادث اليومية غير متناهية عندهم. و امّا على طريقة الحكماء القائلين بعدم جريانه فيها فلمكان الفرق بين ما نحن فيه و الحوادث من جهة ان الامكانات المفروضة صفات متعاقبة للماهية، فاتصّافها بواحد منها لو كان متوقفا على الاتصاف بواحد آخر قبله لما انتهى الامر الى ان يتصفّ الماهية بواحد منها للتوقف المذكور بخلاف الحوادث، على ان الامكانات محصورة بين حاصرين، هما الماهية و الامكان المفروض حادثا، فافهم. هكذا استفيد من الاستاد آقا على قدّس سرّه [الشيخ على النورى]
[٢]. ٨٦/ ١٠.
[٣]. ٨٦/ ١٠.
[٤]. حاشية محمد حسين الكرمانى ره فى هذا الموضع من الشوارق:
«المراد بحدوث العالم وجوده لا معناه الحقيقى و هو مسبوقية الوجود بالعدم لانّه مناف للازليّة بالضرورة.»
[٥]. ٨٦/ ١١.
[٦]. ٨٦/ ١٢.
[٧]. ٨٦/ ١٢.