مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٣٩ - المسئلة السابعة و العشرون فى خواص الواجب
هو الوجوب الذاتى، فافهم.
[٢١٦] قوله «غير مقيد بالوجوب الصرف اذا اخذ لا حقا لماهيته فانه لا ضير ...» [١]
فان الوجود اذا لم يؤخذ صرفا غير لا حق بماهية حتى يكون وجوبا ذاتيا بل اخذ لا حقا بما هيته لا يجرى فيه البيان المذكور اذ لا ضير عند ذلك ان يكون ذلك الوجود متعلقا بتلك الماهية لازما لها مستندا اليها اذ لا منع من قبله لانه وجود ممكن و ان كانت تلك الماهية تمنع من ذلك كما سيجى فى البرهان الذى سيذكره بقوله فنقوى ان الانية ...
[٢١٧] قوله ان كان يمكن فالواجب الوجود ...» [٢]
اشارة الى ما ذهبت اليه طائفة من اهل العرفان من ان الاعيان الثابتة المربوبية و هى الماهيات الموجودة فى صقع من العلم الازلى موجودة بوجوده تعالى و هى ماهيات الاشياء الممكنة لا ماهيته تعالى عن ذلك، فافهم ذلك.
[٢١٨] قوله «ماهية للشئ المشار اليه بالفعل» [٣]
اى مصداقه المعين و شخصها لا هذا العنوان الكلى.
[٢١٩] قوله «لذات الماهية فان التابع ...» [٤]
اى التابع فى الموجودية.
[٢٢٠] قوله «و كل ما يتبع فى وجوده وجودا ...» [٥]
سواء كان وجوده عين ذاته او زائدا على ذاته، فافهم.
[٢٢١] قوله «فتكون الماهية موجودة بذاتها ...» [٦]
ان كان العبارة كما نقله والدى العلامة ره فى تلك الحاشية [٧] فالامر واضح و ان كانت
[١]. ١٠٠/ ٢٤.
[٢]. ١٠٠/ ٢٨.
[٣]. ١٠٠/ ٢٩.
[٤]. ١٠١/ ١.
(٥ و ٦). ١٠١/ ٦.
[٧]. حاشية الملا عبد الله المدرس الزنوزى ره فى هذا الموضع من الشوارق:
«لقد رأيت فى نسختين صحيحتين من نسخ الشفا بدل الماهية بالذات لفظة الانية دون لفظة بالذات و هو الاظهر كما لا يخفى على المتدبر.»