مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٣٧ - المسئلة السابعة و العشرون فى خواص الواجب
الوجود لا ينقسم، و اما غير واجبات و لا يلزم ذلك و على اىّ تقدير لزم تقدّمها على الجملة و على هذا التقدير يظهر ما فى كلام الشارح المحقّق من حديث الابتناء، تدبّر تفهم.
[٢٠٧] قوله «فيكون الجملة ابعد فى الوجود» [١]
و قد ثبت بالبراهين الدالّة على وجوده انّه مبدء كل وجود و موجود فلا مقدّم عليه فى سلسلة الوجود، فافهم.
[٢٠٨] قوله «اجزاء تحليلية عقليّة وجودها فى العقل فقط» [٢]
لا يخفى على ذوى النهى الاجزاء العقلية و ان كانت فى الخارج موجودة بوجود واحد لكن ذلك الوجود يمرّ اوّلا بالاجزاء و ثانيا بالمركب، فالمركب مفتقر فى تقوّمه الى الاجزاء ماهيّة فهو مفتقر اليها وجودا ايضا، تدبّر تفهم.
[٢٠٩] قوله «اما الجواب من الاول ...» [٣]
تحقيق للمقدمة الممنوعة به بيان المراد من المركب الحقيقى و الاعتبارى و منه ينكشف حال السند و ذكره من باب التمثيل لينكشف حاله، فافهم ذلك.
[٢١٠] قوله «فان جهة وحدتها اعنى الهيئة ...» [٤]
اعلم ان المركب الاعتبارى هو نفس الاجزاء حال الانضمام و لا مع الهيئة الحاصلة من الانضمام و الا لزم ان يكون المركب من اربعة اجزاء مركبا من اجزاء غير متناهية، بل الهيئة غير موجود فى الخارج و الا لتسلسل فى الماهيات، فافهم.
[٢١١] قوله «الا انها ليست هيأة واحدة ...» [٥]
ان لم يكن هيئة واحدة فكيف تكون الوحدة لاشياء كثيرة.
[٢١٢] قوله «حلول الصورة الواحدة ...» [٦]
اقول تلك الوحدة مع القول بعدم اتحاد الهيولى و الصورة غير معقولة ثم جهة تلك الوحدة
[١]. ٩٨/ ١٢.
[٢]. ٩٨/ ٩٤.
[٣]. ٩٨/ ٣١.
[٤]. ٩٩/ ٣.
[٥]. ٩/ ٣.
[٦]. ٩٩/ ١١.