مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٨٣ - المسئلة الثالثة فى زيادة الوجود على الماهية
[٢٨] قوله ره «العارض لمطلق الماهية عارضا لها بالواسطه ...» [١]
فيكون الوجود المطلق عارضا للماهيات الخاصة بوجهين.
[٢٩] قوله ره: «و الجواب ان تصورّه يتوقّف على تميزّه ...» [٢]
اى فى نفس الامر، و امّا فى الذهن خاصّة فيتميزّ بنفس تصوّره، تدبّر تفهم.
[المسئلة الثانية: فى اشتراك الوجود]
[٣٠] قول الحكيم الملا اسماعيل فى الحاشية: «مثل ان لا يجتمع ...» [٣]
عدم الاجتماع ايضا عدم خاصّ فيعتبر فيه ايضا عدم الاجتماع و لا يقف الى حدّ، فتصوّر عدم الانسان يلازم تصورات لا تحصى.
[٣١] قوله «على تقدير تعدّد مفهوم العدم ايضا ...» [٤]
كلمة ايضا متعلقّة بكلمة «تعدّد» لا بقوله «جزم العقل».
[المسئلة الثالثة: فى زيادة الوجود على الماهية]
[٣٢] قوله «فلا يمكن اختلاف مقتضاه ...» [٥]
حديث الاقتضاء فى صورة العينية غير معقول، تدبّر.
[٣٣] قول سيد المدققّين فى الحاشية: «متواطيا» [٦]
[١]. ٢٢/ ٤، ش/ ٢٢.
[٢]. ٢٢/ ١٩، ش/ ٢٢.
[٣]. حاشية الملّا اسماعيل ذيل قوله «لان العدم حينئذ يكون رفعا للانسان ...» (٢٣/ ٢٩)، ش/ ٢٤.
فيه انه لا نسّلم ان العدم حينئذ يكون مجرّد الرفع المضاف الى الانسان مثلا اذ لعلّه تعتبر فيه خصوصيّة اخرى سوى خصوصية الاضافة مثل ان لا يجتمع^ الرفع المذكور مع سائر الخصوصيات التى وقع بازائها لفظ الوجود فعلى هذا يظهر عدم تحقق الحصر فى قولنا الشئ امّا انسان و امّا معدوم و يظهر ايضا صحّة ما ذكره شارح المقاصد و ما افاده الشارح القوشچى و كان الشارح المحقق نظر الى ان التقابل بين الوجود و العدم سواء كانا مشتركين لفظيين ام لا تقابل السلب و الايجاب و التناقض و لا تناقض بين المعينين المقيدين.
[٤]. ٢٤/ ١١.
[٥]. ٢٨/ ١١.
[٦]. حاشية سيد المدققين ذيل قوله «متواطيا» (٢٨/ ١٣، ش/ ٢٩)-