مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩٧ - المسئلة الثانية عشر فى الوجود المطلق و المقيد
يشمل الوجود و كذا الاضافة حتى يشمل اضافة الشئ الى نفسه او يعمّم الوجود حتّى يشمل الوجود المتعلّق بالماهية من دون ترتّب آثارها عليها كوجوده سبحانه من حيث تعلّقه بالاعيان الماهوية الثبوتية فى صقع من العلم الازلى بضرب من التبعيّة بنحو من الاتحاد كما هو المحقّق عند طائفة من المتألهين، فافهم ان كنت من اهله.
[٧٩] قوله «انما هو رفع الوجود لا بنسبته ...» [١]
متعلق بالوجود لا بالعدم و ضمير نسبته راجع اليه لا الى العدم.
[٨٠] قوله «لان العدم المطلق من حيث ...» [٢]
و تلك الحيثيته هى اعتباره بحسب المحكى عنه.
[٨١] قوله «و باعتبار انه معروض له ...» [٣]
و هو اعتبار نفس مفهوم الحكاية لا من حيث هو حكاية.
[٨٢] قوله «و تقرير الرّد ...» [٤]
حاصله ان المراد من العدم المطلق ليس ما صورته من كونه عدما بحتا غير مضاف الى شئ حتى لا يكون فيه تميّز بل المراد به رفع الوجود المطلق.
[٨٣] قوله «للآخر ليس مستحيلا ...» [٥]
هذا باطلاقه ممنوع.
[٨٤] قوله «من حيث ان الوجود عارض ...» [٦]
هذا بمجرّد فرض الوهم بخلاف عروض الوجود لمفهوم العدم.
[٨٥] قوله «امر وجودى فهو وجودى ...» [٧]
لان الاعدام باضافتها الى ملكاتها لها حظّ من الوجود.
[١]. ٥٨/ ١٣.
[٢]. ٥٩/ ١٦.
[٣]. ٥٩/ ١٧.
[٤]. ٥٩/ ١٨.
[٥]. ٥٩/ ٢٠.
[٦]. ٥٩/ ٢٣.
[٧]. ٦٠/ ١٢.