مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٦٩ - المسئلة السادسة فى تشخص الماهية
الانواع نسبة الفصول الى حصص الاجناس». [١]
[٣٢٦] قوله «و الوجود المنسوب الى الماهية البسيطة بالذات ...» [٢]
اقول لعلّ التخصيص من جهة ان معروض الجنسية و الفصلية فى المركبات يصير بعينه معروض الصورية و المادّية بحسب الخارج و الصورة و المادة متباينتان عند المشائين بخلاف المادّة و الصورة و الجنس و الفصل فى البسائط اذ ليس لها وجود مبائن الّا فى العقل و الكلام فى معروض الجنسية و الفصلية اذ لا اتحادّ و بينهما بهذا الاعتبار اصلا تدّبر تفهم.
[٣٢٧] قوله «و اما ما به التشخّص ...» [٣]
اقول اعلم ان افاضة الوجود من الجاعل القيوم تعالى على اعيان الماهيات تختلف باختلافها فان الامر من لدنه واحد لانّه فياض على الاطلاق و مستوى على عرش الوجود الرحمانى فيجب ان يتعيّن فيضه بتعيّن حاصل من جهة استعداد قابل من قوابل الاعيان الماهوية و تلك الاعيان تختلف بحسب القبول، فمنها ما يكفى فى قبولها الفيض المقدّس الرحمانى قواها العقلية و استعدادها الماهوى فيتعيّن المفاض و يتحدّد بما يعينّه تلك الماهيّة من ذاتها او ذاتياتها كالمبدعات الّتى ليست لها مواد و هيوليات و كذا المخترعات التى لهاهيولى تابعة لوجودها الصورى الدهرى المسمّى بصورة ما و امثال تلك الاعيان الماهويّة انواعها منحصرة فى شخصها اذ لا يمكن تكرّر الشخص بحسب حدّ الماهية اذ وحدة الماهية مطلقا ليست وحدة عددية فكلما فرض لهاثان فهو الاول بعينه، و منها ما لا يكفى فى قبوله ذلك الفيض القدسى ذلك القبول بل يفتقر الى استعداد خارج من جهة معدّات خاصّة الى مادّة مخصوصة متشخصّة باعراض و لواحق مخصوصة، لذا يتكثر افراده تدّبر تفهم.
[٣٢٨] قوله «و النسب المحسوسة نسب تحيزيّة ...» [٤]
[١]. حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره «لا يخفى عليك ان نسبة التشخصّات الى حصص الانواع نسبة الفصول الى حصص الاجناس فكما ان الفصول علل محصلّة لها متقدمات عليها و التحصّل كذلك التشخصّات علل مشخصّة لحصص الانواع متقدّمة عليها فى التشخصّ بمعنى انّ التشخصّات متشخصّة بذواتها و حصص الانواع متشخصّة بها و التشخّص من عوارض ماهية النوع كما ان الفصل من العوارض ماهية الجنس و ليس شئ منها من عوارض الوجود، فافهم.»
[٢]. ١٦٦/ ١.
[٣]. ١٦٦/ ٢٢.
[٤]. ١٦٧/ ٨.