مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٣٤ - البحث السادس
الصورة الجرمية ليلزم من عدم كونها فى حد ذاتها خالية عن الاتصال كونها ذى مفاصل متألفة من الجواهر المتفاصلة المتناهية او الغير المتناهية بل انّما درجتها فى الوجود و مرتبتها فى التحصّل متأخرة عن مرتبة الصورة الجرمية لانّها بذاتها ليست الّا قوّة محضة لها فى الوجود قابليّة التلبّس بايّة صفة و حليّة كانت فنسبة الصورة اليها نسبة الفعلية الى القوّة و كلّ فعلّية بما هى كذلك مقدّمة بالذات على القوّة و ان كانت قد تتّأخر عنها بالزمان، فافهم ذلك.
[٨٣] قوله «فان ذاتها لا يخلو ...» [١]
اذ لا ذات لها مجّردة عن الصورة الّا بمجّرد فرض العقل و اختراعه، فعدم الاتصاف انّما هو بمحض الغرض و الاختراع.
[٨٤] قوله «لها وحدة شخصية ...» [٢]
بالنظر الى ذاتها.
[٨٥] قوله «وحدة اتصالية ...» [٣]
بالنظر الى الصورة الاتصالية.
[٨٦] قوله «فوحدتها الشخصية ...» [٤]
اذ الفرق ثابت بين نفى الكثرة الذى هو من لوازم الوحدة و بين نفى الكثرة الذى من لوازمه الوحدة، و الوحدة اذا لم تكن فى مقابل كثرة بل يمكن ان يجامع تلك الكثرة فهى من لوازم نفى الكثرة مثل الوحدة النوعية فانّها من لوازم نفى الشخصية و يمكن عليها ان يجامعها بخلاف الوحدة الشخصية فانها لا يجوز ان يجتمع مع الكثرة الشخصية فانها وجوديتان متقابلتان، و امّا الوحدة النوعية فليست امرا وجوديا له تحصّل فى الوجود بل اذا لو حظت الماهيّة مجّرده عن الوحدات الشخصيّة الّتى هى الهويات العينية ثبت لها وحدة و ذلك انّما هو من اجل ضعف الشئ فى الوجود اذ الوحدة و الوجود متّحدان عينا متغايران عنوانا، و حال الهيولى مع الصورة ايضا بتلك المثابة تدبّر تفهم.
[١]. ٤٤/ ٩.
[٢]. ٤٤/ ١٠.
[٣]. ٤٤/ ١١.
[٤]. ٤٤/ ٢٠.