مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٨٦ - المسئلة الرابعة فى احكام الفاعل
[٣٨١] قول الفاضل المحشى ره «معلولة لنار اخرى ...» [١]
المعلول المعين لا يدل على علة معينة بل انما يدل على علة ما و دلالته على علّة معيّنة و استلزامه لها انما هو من جهة دلالة العلة المعينة عليه و استلزامها ايّاه من جهة خصوص اقتضائها لهويته الخاصة به فاذن فرض كون هذا النار معلولة لتلك النار مرجعه الى كون تلك النار علة و لذلك قرره المصنف فى العلة و قال علة ذاتية، و لعل الحكيم البارع المحشى قدس سره للاشارة الى ذلك امر بالتأمل، فتأمل.
[٣٨٢] قوله «هذه النار علة لنارية تلك النار ...» [٢]
من دون توسط يتخصصّها.
[٣٨٣] قوله «فظهران ما يفعله ليس الا اعدادا» [٣]
و ليس للاعداد بمجرد النارية بل الشرائط لها مدخل فى حصوله كالمقابلة و المجاورة و عدم المانع و غيره.
[٣٨٤] قوله «و ان كان تخيل بعضها دون بعضى كان ترجيحا بلا مرجح ...» [٤]
اقول يمكن ارادة ذلك اذ ربما بكون تعيين بعض الحدود فى نظر الشخص من مرجح خارجى كالفراسخ و القرى او لاعتياد النفس حال حركتها تعيين حدود هى اسهل فى نظرها كما ترى انها لا تقسم المسافة القليلة الى حدود تقسيم المسافة البعيدة الى حدود كثيرة و المتوسطة الى المتوسطة، تدبر، سمع من استاد. [الشيخ على النورى]
[٣٨٥] قوله «و ايضا كيف تتصل ...» [٥]
اقول: اتصال التخيلات و الارادات انما من اجل ان التعين لا يوجب انقطاع الحركة فان اتصال المعلول اتصالا تدريجيّا يدلّ على اتصال علته كذلك اذ لو انقطع اتصال العلة مع كون
[١]. حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله «و الا لم تتناه الاشخاص و تقريره ...» (٢١٢/ ٢٤)
«و الحق ان يقرر هذا البرهان بانه لو كانت نار من حيث ناريتها معلولة لنار اخرى^ لكانت تلك النار معلولة لنار ثالثة لان المفروض ان النار معلولة لنار و هكذا الثالثة و الرابعة الى غير النهاية فيلزم التسلسل فى العلل، فتأمل.»
[٢]. ٢١٣/ ٢.
[٣]. ٢١٣/ ٦.
[٤]. ٢١٥/ ٢.
[٥]. ٢١٥/ ٤.