مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٨٥ - المسئلة الرابعة فى احكام الفاعل
[٣٧٥] قوله «من ان الايجاب من جهة الفاعلية ...» [١]
المتحققه حال حصول المبدء الذى هو الفعل.
[٣٧٦] قوله: «امتناع الوجوب من جهة القابلية ...» [٢]
المتحققه حال حصول المبدء الذى هو القبول.
[٣٧٧] قوله: «ايجاب الفاعل للمفعول متقدم على فعله و كذا ...» [٣]
كونها جهتين تعليليتين منظور فيه.
[٣٧٨] قوله: «اعنى الفعل و القبول سواء كانا ...» [٤]
اى مصدرين بمعنى اسم الفاعل و اسم المفعول.
[٣٧٩] قول الفاضل المحشى «غير صحيح و لا يلزم ...» [٥]
يعنى لا يلزم من عدم المخالفة الذاتيه الموافقة الذاتية من جميع الجهات اذ هو اعم من هذه و العام لا يدل على الخاص بل الحق الحقيق بالاذعان و التصديق هو المخالفة التامّة فى عين الموافقة التامّة، و الموافقة التامّة فى عين المخالفة التّامة و ذلك من احكام الجاعلية و المجعولية الذاتيتين، هذا الذى جعل الاوهام حائرة و صير العالم النحرير زنديقا، فافهم و لا تكن زنديقا.
[٣٨٠] قوله «و عنه ايضا ...» [٦]
الظاهر انه عطف على «عن الصورة» يعنى اذا كان صدور ذلك الفعل عنهما كليهما، و الضمير راجع الى العرض اللازم، تدبر.
[١]. ٢١٠/ ٢٠.
[٢]. ٢١٠/ ٢١.
[٣]. ٢١٠/ ٢٢.
[٤]. ٢١٠/ ٢٧.
[٥]. حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله «و منها انه يجب المخالفة الذاتية ...» (٢١١/ ٥)
هذا الكلام مبنى على كون الجاعلية و المجعولية بين الماهيات على ما استقر عليه راى المتكلمين او بين الوجودات و يكون هى حقائق متخالفة كما ذهب اليه اتباع المشائين، و اما على راى القدماء و اساطين الحكمة من كون الجاعلية و المجعولية فى الوجودات و كون الوجود حقيقة واحدة متفاوته بنفسها كاملة و ناقصة واجبة و ممكنة، غنية و محتاجة، متقدمة و متاخرة، شديدة و ضعيفة، كل ذلك بنفسها، فهذا الكلام غير صحيح و لا يلزم^ من عدم المخالفة الذاتية بين الجاعل و المجعول كون المجعول مثل الجاعل، توحيده تمييزه عن خلقه و حكم التمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة، فافهم ان كنت من اهله.
[٦]. ٢١١/ ٢٠.