مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٦٦ - المسئلة الخامسة فى احكام اجزاء الماهية المركبة
[٣١٣] قوله «كل ما هو متقدم على الكل فهو جزء له ...» [١]
اى بما هو كلّ.
[٣١٤] قوله «او على الكّل لان الجزء بما هو جزء ...» [٢]
هذا فى الجزء الوجودى مسلّم و امّا الجزء الماهوى فليس كذلك، تدبّر.
[٣١٥] قوله «و لا بين الفصول فقط ...» [٣]
القول بعدم عليّة الفصل القريب للفصل البعيد و المتوسط بواسطة و بلا واسطة فلا يخلو من شئ فانّ الناطق علّة للحّساس ... [٤] فكّل فصل علّة لما يليه من الفصول بلا واسطة، تدّبر.
[٣١٦] قول الفاضل المحشّى «فعلّية الشئ هو الشئ، فافهم ...» [٥] اعلم ان كل متحّدين فى الوجود يجب و ان يكون احدهما متحصلا و الآخر غير متحصّل واحدهما موجودا بالذات فى هذا الوجود الواحد و الآخر موجودا بالعرض، اذا المتحصّلان فى الوجود لا يتحّدان لا فى الوجود و لا فى الجعل فكل متحدّين فى الوجود درجة ما بالذات و المتحصّل منها مقدّمة فى هذا الوجود على درجة ما بالعرض و غير المتحصّل منهما و الدرجتان موجودتان بنفس هذا الوجود الواحد ففيهما مغايرة بحسب الدرجتين و اتّحاد بحسب اصل هذا الوجود السّارى فى الدرجتين و قول السيد من حيث هما واحد اشارة الى اصل الوجود السارى الذّى هو مناط الاتحّاد و ما به الاتحاد و قوله كثيرا بتعمّل العقل اشارة الى كثرة الدرجتين فالدرجتّان احديهما علة و الاخرى معلولة بحسب الواقع مع كون الوجود واحد، فلا يرد على كلامه ما
[١]. ١٥١/ ٢١.
[٢]. ١٥٣/ ٩.
[٣]. ١٥٧/ ٣٠.
[٤]. هنا اربع كلمات فى «ن» لا يقرء.
[٥]. حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله «لكن الشيخ عرفّها به حيث قال ...» (١٦١/ ١١)
«و لعّل هذا التعريف للاشارة الى انّ مادّة الشئ لا دخل لها فى حقيقته و حقيقته انما هى صورته و لهذا كانت الموجودات فى الدار الآخرة هى بعينها الموجودات الدنياوية مع خراب الدنيا و انتفاء المادّة و السّر فى ذلك ان المادّة هو ما به الشئ بالقوّة و لا شك ان قوّة الشئ ليس هو الشئ و امّا الصورة فهو ما به الشئ بالفعل، و فعليّة الشئ هو الشئ، فافهم».