الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٨ - لو أوصى بمنافع العبد دائما، أو بثمرة البستان دائما
أجمع على الموصى له.
و طريق خروجها (١) من الثلث حيث يعتبر (٢) منه يستفاد من ذلك (٣)، فتقوّم العين بمنافعها مطلقا (٤) ثمّ تقوّم (٥) مسلوبة المنافع الموصى بها فالتفاوت (٦) هو الموصى به، فإن لم يكن تفاوت (٧) فالمخرج من الثلث جميع القيمة، و منه (٨) يعلم حكم ما لو كانت المنفعة
الموصى له.
(١) الضمير في قوله «خروجها» يرجع إلى المنفعة.
(٢) نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى الخروج، و الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الثلث.
و الحاصل: أنّ طريق خروج المنفعة من الثلث- حيث يعتبر خروجها من الثلث- يستفاد من تقويم المنفعة على الموصى له و الرقبة على الوارث.
(٣) المشار إليه في قوله «ذلك» هو قوله في السابق «قوّمت المنفعة على الموصى له و الرقبة على الوارث».
(٤) سواء كانت المنافع هي الموصى بها، أم لا.
(٥) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى العين.
(٦) أي التفاوت بين قيمة العين مع جميع منافعها و قيمتها مسلوبة المنافع الموصى بها هو الموصى به، مثلا إذا كانت قيمة العبد- الذي أوصى بمنافعه إلى الأبد- مسلوب المنفعة في هذه المدّة ألفا و مع جميع منافعه ألفين فالتفاوت بين القيمتين هو الموصى به الذي يخرج من الثلث.
(٧) كما إذا لم تكن للعين مسلوبة المنافع الموصى بها قيمة، فتخرج القيمة من الثلث.
(٨) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى طريق خروج المنفعة الدائمة الموصى بها.