الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٩ - لو أوصى للأقرب نزّل على مراتب الإرث
الأبوين (١).
و في تقديم الأخ من الأبوين على الأخ من الأب وجه قويّ، لأنّ تقدّمه (٢) عليه في الميراث يقتضي كونه أقرب شرعا، و الرجوع إلى مراتب الإرث يرشد إليه (٣) و لا يرد مثله (٤) في ابن العمّ للأبوين، لاعترافهم (٥) بأنّ العمّ أقرب منه، و لهذا (٦) جعلوه (٧) مستثنى بالإجماع،
(١) و الحال أنّ للأخ من الامّ في الإرث سدس ما ترك و الباقي يتعلّق بالأخ من الأبوين.
(٢) الضمير في قوله «تقدّمه» يرجع إلى الأخ من الأبوين، و في قوله «عليه» يرجع إلى الأخ للأب. يعني أنّ تقدّم الأخ من الأبوين على الأخ من الأب في الإرث يقتضي تقدّمه عليه في الوصيّة أيضا، لكونه أقرب، كما يشير إليه تقدّمه في الإرث.
(٣) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى تقديم الأقرب.
(٤) المراد من «مثله» تقدّم الأخ من الأبوين على الأخ للأب. يعني لا يأتي مثل الدليل في تقدّم الأخ من الأبوين على الأخ للأب في خصوص ابن العمّ من الأبوين مع العمّ للأب.
(٥) الضمير في قوله «لاعترافهم» يرجع إلى الفقهاء، و في قوله «منه» يرجع إلى ابن العمّ من الأبوين.
(٦) المشار إليه في قوله «لهذا» اعتراف الفقهاء بأنّ العمّ للأب أقرب من ابن العمّ من الأبوين.
(٧) الضمير في قوله «جعلوه» يرجع إلى تقدّم ابن العمّ من الأبوين. يعني أنّ الفقهاء استثنوا تقدّمه بسبب الإجماع.