الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٤ - يتخيّر الوارث في المتواطي
الأفراد غير مقصودة إلّا تبعا، فيتخيّر الوارث في تعيين أيّ فرد (١) شاء، لوجود متعلّق الوصيّة في جميع الأفراد (٢)، و كذا المشترك (٣)، لأنّ متعلّق الوصيّة فيه (٤) هو الاسم، و هو صادق على ما تحته من المعاني حقيقة، فتحصل البراءة بكلّ واحد منها (٥).
و ربّما احتمل هنا (٦) القرعة، لأنّه أمر مشكل، إذ الموصى به ليس كلّ واحد (٧)، لأنّ اللفظ لا يصلح له (٨)، و إنّما المراد واحد غير معيّن فيتوصّل إليه (٩) بالقرعة.
و يضعّف (١٠) بأنّها لبيان ما هو معيّن في نفس الأمر مشكل ظاهرا، و
(١) يعني لو أوصى بالقوس تخيّر الوارث في اختيار أيّ فرد من أفراد القوس.
(٢) أي في جميع أفراد المتواطي.
(٣) أي و مثل المتواطي المشترك في تخيير الوارث في أيّ فرد من الأفراد.
(٤) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى المشترك. يعني أنّ متعلّق الوصيّة في المشترك هو الاسم الصادق على ما تحته من الأفراد حقيقة.
(٥) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى المعاني.
(٦) المشار إليه في قوله «هنا» هو المشترك اللفظيّ يعني احتمل بعض في الوصيّة بالمشترك اللفظيّ القرعة، لأنّه أمر مشكل فيرجع إليها.
(٧) يعني ليس الموصى به كلّ واحد من معاني المشترك، بعدم صلاحيّة اللفظ لجميع آحاد المعاني.
(٨) الضمير في قوله «له» يرجع إلى كلّ واحد.
(٩) أي يتوصّل إلى الواحد المقصود للموصي بالقرعة.
(١٠) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الاحتمال المذكور، يعني أنّ الحكم بالقرعة لبيان ما هو معيّن في الواقع و مشكل في الظاهر.